شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو أول اجتماع من نوعه بين وفدين من تركيا وإسرائيل، لمناقشة التوتر المتصاعد في سوريا، وسط أنباء عن منع أنقرة لطائرة الوفد الإسرائيلي من استخدام مجالها الجوي، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين للعلاقات الإقليمية.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، نقلاً عن الإعلام التركي، فإن الاجتماع عُقد بوساطة أذربيجان التي تسعى لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السوري بعد تراجع نفوذ النظام السوري في بعض المناطق. وأوضحت المصادر أن الجولة الأولى من المباحثات لم تسفر عن أي اتفاق حول آلية لمنع الاشتباكات أو التصعيد بين الطرفين داخل الأراضي السورية.
وكانت تركيا، التي أصبحت قوة إقليمية مؤثرة بعد تراجع قبضة نظام بشار الأسد، قد تحركت بفاعلية ضد محاولات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا. من جانبه، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستعانة بالإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب للضغط على أنقرة، إلا أن محاولاته لم تحقق النتائج المرجوة داخل أروقة البيت الأبيض.
وفي مسعى لتخفيف حدة التوتر بين أنقرة وتل أبيب، دخلت أذربيجان على خط الوساطة، حيث صرّح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأن بلاده تحتفظ بعلاقات قوية مع كلا الطرفين، وأنها ستواصل جهودها لدفع مسار التطبيع بين تركيا وإسرائيل.
ضمن إطار هذا التحرك الدبلوماسي، استضافت باكو أول قمة بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين لمناقشة تأسيس آلية لوقف التصعيد في سوريا. إلا أن القناة الإسرائيلية “KAN” أفادت بعدم توصل الطرفين لأي اتفاق خلال الجولة الأولى من المحادثات، وسط تحفظات كبيرة من الجانبين.
وفي تطور لافت، ذكرت قناة “KAN” الإسرائيلية أن تركيا منعت طائرة كانت تقل وفداً إسرائيلياً إلى اجتماع باكو من عبور أجوائها، وهو ما اعتُبر رسالة سياسية واضحة من أنقرة تؤكد استمرار الفتور في العلاقات بين الجانبين رغم المحاولات الدبلوماسية الجارية.
المصدر: تركيا عاجل
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد