ضجّت وسائل الإعلام بخبر مروّع من شمال العراق، حيث عُثر على مقابر جماعية هزّت الرأي العام، وذلك في منطقة الخسفة القريبة من مدينة الموصل.
فرق التنقيب بدأت أعمال الحفر في الموقع، ليتبيّن أن المقبرة تضم آلاف الأشخاص الذين يُعتقد أنّ تنظيم داعش أعدمهم بدم بارد خلال سنوات سيطرته على المنطقة.
المشاهد التي خرجت من هناك كانت كفيلة بأن تصيب كل من شاهدها بالقشعريرة، فقد تم العثور على جماجم بشرية وأجزاء من عظام متناثرة في باطن الأرض.
العراق، الذي عانى لسنوات طويلة من بطش التنظيم الإرهابي، لا يزال حتى اليوم يكشف فظائع تلك الحقبة السوداء. وما هذه المقابر إلا دليل جديد على حجم المأساة التي عاشها الأبرياء.
يُذكر أنّ قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بدأت منذ يونيو/حزيران 2014 حملة عسكرية ضد داعش في العراق، فيما أعيد هيكلة الجيش العراقي بدعم من كلٍّ من الولايات المتحدة وإيران.
لكن رغم مرور أكثر من عقد على تلك الأحداث، فإن آثار الجرائم لا تزال تظهر تباعاً، لتذكّر العالم بما ارتكبه داعش بحق الأبرياء في الموصل وغيرها من المدن العراقية.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد