مع حلول شهر رمضان المبارك، تتصدر التمور قائمة الأغذية الأساسية على موائد الإفطار والسحور، إلا أن هذا الموسم شهد الكشف عن ممارسات وصفت بالمضللة في الأسواق، حيث يتم بيع منتجات ذات منشأ إسرائيلي تحت اسم “تمر القدس”، في محاولة لتسويقها رغم حملات المقاطعة.
وأوضح تاجر التمور أحمد أوزكان أن بعض الجهات تلجأ إلى تغيير أسماء المنتجات لإظهارها وكأنها تمور فلسطينية، قائلاً إن هذه السلع تُطرح في الأسواق تحت مسميات مختلفة لخداع المستهلكين. وأضاف أن هذه المنتجات غالبًا ما تكون مُعالجة صناعيًا، وقد تُنتج باستخدام فواكه مُعالجة هرمونيًا وبذور هجينة، وهو ما يجعلها — بحسب وصفه — غير صحية ولا يُنصح باستهلاكها.
ورغم أن أسعار التمور تشهد عادة ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر رمضان من كل عام، فإن الموسم الحالي لم يسجل الزيادة المتوقعة، إذ ارتفعت الأسعار بنسبة تقارب 5% فقط، وهي زيادة محدودة مقارنة بالأعوام السابقة.
وتُعد التمور عنصرًا رئيسيًا في وجبتي الإفطار والسحور، إلا أن طبيعة التمور المختارة تختلف بحسب وقت تناولها؛
ففي الإفطار يفضّل كثير من الصائمين التمور الأكثر حلاوة، الجافة نسبيًا والطرية.
أما في السحور فيتجه الاختيار نحو التمور الغنية بالألياف والأعلى قيمة غذائية، لكونها أكثر إشباعًا وتساعد على تحمّل ساعات الصيام الطويلة.
ويشير التجار إلى أن كثيرًا من الناس يحرصون على الإفطار على التمر مع الحليب اقتداءً بالسنة النبوية.
ذكر أوزكان أنه يعمل في تجارة التمور منذ نحو 20 عامًا، ويعتمد بشكل رئيسي على استيرادها من السعودية والمدينة المنورة، حيث يطرح في الأسواق ما يقارب 23 نوعًا مختلفًا من تمور المدينة.
كما تتوفر في الأسواق أنواع أخرى مستوردة من دول متعددة مثل تونس والعراق وإيران ومصر، ما يمنح المستهلكين خيارات واسعة من حيث الطعم والجودة.
وأشار أوزكان إلى أن المقاطعة التي أعقبت الحرب الأخيرة أدت إلى تراجع أسعار بعض التمور، موضحًا أن المنتجات التي تُباع تحت اسم “تمر القدس” انتشرت بسبب انخفاض سعرها، وهو ما زاد الإقبال عليها دون معرفة حقيقتها.
وأضاف أن بعض التجار غيّروا أسماء المنتجات وطرحوا السلع ذاتها على أنها تمور فلسطينية، معتبرًا أن هذه الممارسات تُضلل المستهلكين وتعرضهم لمنتجات غير صحية.
قدّم أوزكان مجموعة من النصائح التي ينبغي مراعاتها عند شراء التمور، مؤكدًا ضرورة الانتباه إلى أن تكون التمور:
غير مُعالجة صناعيًا.
غير مغسولة بمواد كيميائية.
غير مغطاة بطبقة من البارافين اللامع.
كما حذّر من التمور المعبأة التي قد يتم ضخ غاز الأكسيد داخلها، مشيرًا إلى ضرورة تجنب المنتجات المعروضة في أماكن مكشوفة أو شديدة الحرارة لما قد تمثله من خطر صحي.
أكد أوزكان أن حفظ التمور بشكل صحيح لا يقل أهمية عن اختيارها، موضحًا أن:
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد