تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً غير مسبوق يضع الاقتصاد العالمي على حافة الهاوية، وذلك عقب انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران. وفي رد فعل اتسم بالحدية، أعلنت إيران عن استراتيجية “الأرض المحروقة” في حال استهداف بنيتها التحتية، مهددة بإنهاء النفوذ الاقتصادي الأمريكي في المنطقة بشكل كامل.
أصدر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، المسؤول عن العمليات العسكرية في القوات المسلحة الإيرانية، بياناً شديد اللهجة رداً على تهديد ترامب بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز.
وجاء في البيان أن طهران لا تسعى لبدء الحرب، لكنها “ستفعل كل شيء” لحماية مصالحها، مؤكدة أن جميع الترتيبات قد اتخذت لما أسمته “الجهاد الأكبر” الذي يستهدف المصالح الاقتصادية الأمريكية في الشرق الأوسط.
لم يقتصر الرد الإيراني على التهديدات العسكرية التقليدية، بل شمل قائمة أهداف نوعية وصفتها طهران بأنها “أهداف مشروعة” في حال تعرضها لأي هجوم:
في خطوة قد تؤدي إلى قفزة جنونية في أسعار النفط العالمية، وضعت إيران شرطاً تعجيزياً لإعادة حركة الملاحة في ممر الطاقة الأهم عالمياً:
موقف طهران الرسمي: “لن يمنعنا شيء من مواصلة عمليات تدمير البنية التحتية للطاقة والنفط والصناعة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة إذا تعرضنا للاعتداء.”
يراقب المحللون في عام 2026 هذا الصراع بقلق بالغ؛ حيث إن تحول التهديدات إلى واقع يعني توقف تدفق 20% من إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر هرمز، بالإضافة إلى انهيار شبكات المعلومات والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج، مما قد يدخل الاقتصاد العالمي في حالة من الركود التضخمي.
الخلاصة: إن إنذار الـ 48 ساعة الذي أطلقه ترامب لم يؤدِ إلى تراجع طهران، بل دفعها لتبني استراتيجية هجومية استباقية تضع المصالح الحيوية لواشنطن وحلفائها في المرمى المباشر.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد