طلبت النيابة العامة في أنقرة التركية الحكم بالسجن المؤبد المشدد على محمد ساي، البالغ 38 عامًا، بتهمة قتل حبيبته السابقة غولهان طاش، 30 عامًا، بـ21 طعنة، بعدما قالت إنه انتظر خروجها من منزلها نحو ساعة و40 دقيقة قبل تنفيذ الجريمة.
وقعت الجريمة صباح 8 ديسمبر 2025، عندما غادرت طاش منزلها متوجهة إلى عملها في أنقرة، فهاجمها ساي بسكين، ما أدى إلى وفاتها. ونظرت المحكمة الجنائية العليا الثالثة والثلاثون في أنقرة جلسة القضية، والمتهم موقوف على ذمتها.
النيابة: المتهم انتظرها أمام المبنى
قال المدعي العام، في مذكرته بشأن وقائع القضية، إن المتهم توجه يوم الحادث إلى المبنى الذي كانت تقيم فيه طاش، وبقي أمامه قرابة ساعة و40 دقيقة مترقبًا خروجها. وأضاف أن ساي كان يضايق الضحية بصورة متواصلة.
وأشار الادعاء إلى وجود شكاوى قضائية قدمتها طاش ضد المتهم على خلفية التهديد والإهانة وانتهاك حرمة الحياة الخاصة والإضرار بالممتلكات، إضافة إلى طلبات قضائية مرتبطة بالمخدرات.
وطلبت النيابة إدانة ساي بقتل امرأة مع سبق الإصرار وبمشاعر وحشية أو بعد تعريضها للتعذيب، إلى جانب الإضرار بالممتلكات، والحكم عليه بالسجن المؤبد المشدد، مع استمرار توقيفه.
رفض محامو المتهم مذكرة النيابة واعترضوا عليها، بينما تمسك ساي بعدم التخطيط المسبق للجريمة.
دفاع المتهم
قال ساي أمام المحكمة إنه ذهب إلى منزل طاش لإجراء حديث أخير معها، مدعيًا أنها جاءت إليه رغبةً في المصالحة، وأنها كانت بحاجة إلى المال وحاولت إقناعه بالتصالح حتى تسحب الدعاوى التي رفعتها ضده.
وأضاف أنه لم يحمل السكين بقصد تنفيذ جريمة مخطط لها، بل زعم أنه كان يحمله بسبب تهديدات تلقاها. وقال في دفاعه: «لم أذهب إلى هناك بعدما خططت أو دبرت الأمر. ذهبت لأتحدث معها للمرة الأخيرة بطريقة حضارية. قتلت المرأة التي أحببتها. غيّرت حياتي من أجلها، وكنت أحبها أكثر من نفسي، لكنها جحدت ذلك وظهرت على التلفزيون وفضحتني أمام تركيا كلها. لم أتحرك بدافع التخطيط أو الوحشية، بل ذهبت للتحدث معها».
وقال والد الضحية، بنيامين طاش، إن الأسرة تشتكي من المتهم، موضحًا أن ابنته لم تحدثهم مطلقًا عن محمد ساي، وأنهم لم يكونوا يعرفونه. كما طالبت والدتها، ساتي طاش، بإنزال أقسى عقوبة ممكنة بحقه.
وقررت هيئة المحكمة استمرار توقيف محمد ساي، وأجلت الجلسة إلى 12 نوفمبر.
المصدر: Türkiye Gazetesi