في خطوة متسارعة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة التي فرضتها الصراعات الراهنة والمخاوف من اندلاع مواجهات واسعة، أعلنت 10 دول أوروبية بشكل رسمي عن إطلاق تحالف مضاد للصواريخ الباليستية. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتصاعد المخاطر وضرورة تعزيز منظومات الدفاع الجوي لحماية القارة العجوز.
احتضنت العاصمة الفرنسية باريس اجتماعاً رفيع المستوى استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وضم قادة وممثلين عن عشر دول أوروبية لبحث سبل مواجهة خطر الصواريخ الباليستية المتنامي.
وفي ختام القمة، أصدر قادة كل من فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، الدنمارك، النرويج، السويد، وأوكرانيا بياناً مشتركاً أكدوا فيه إدراكهم التام للحاجة الملحة لرفع القدرات الدفاعية وصياغة استراتيجية ردع متكاملة لحماية الأجواء الأوروبية.
شدد البيان المشترك على أن الهدف الأساسي من تأسيس هذا الائتلاف هو العمل الدؤوب لتطوير قدرات تكنولوجية وعسكرية فائقة لمواجهة تهديدات الصواريخ. وأوضح القادة أن هذا الحل الدفاعي لن يكون بديلاً، بل سيكون مكملاً لأنظمة الدفاع الجوي الحالية المنتشرة في أوروبا.
ويسعى التحالف الجديد إلى دمج الصناعات الدفاعية للدول الأعضاء، واستغلال القدرات البحثية والخبرات العملياتية المشتركة لبناء قدرة أوروبية موحدة. كما تعهدت الدول العشر بوضع خارطة طريق واضحة لتحقيق القدرة التشغيلية الأولى للائتلاف، بما يتوافق مع القوانين والالتزامات الدولية.
أشار البيان إلى أن الدول العشر المذكورة تمثل النواة المؤسسة لهذا الحلف الدفاعي، مؤكداً في الوقت ذاته أن باب الانضمام سيبقى مفتوحاً أمام أي دول أوروبية أخرى تشارك التحالف نفس الرؤية والأهداف الأمنية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وردع أي هجمات صاروخية محتملة في المستقبل.
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة عام 2002، أعلن…
سجلت أسواق الذهب في تركيا تطوراً لافتاً وغير متوقع؛ حيث استهل سعر جرام الذهب في…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد