انخفضت أسعار النفط بشكل حاد! إليكم ثلاثة شروط لارتفاع قوي في أسعار الذهب
افتتحت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بانخفاض أسعار النفط العالمية وتراجع الدولار الأمريكي، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تأجيل أي تصعيد عسكري جديد ضد إيران وإبداء استعداد لمواصلة المسار الدبلوماسي.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، فإن تراجع المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة خفف الضغوط التضخمية في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس إيجاباً على الذهب الذي يُعد أحد أهم الأصول التي يقبل عليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
شهدت الأسواق العالمية تغيراً في توجهات المستثمرين بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5%، ما عزز التوقعات بانخفاض الضغوط التضخمية.
كما ساهم تراجع الدولار الأمريكي في دعم أسعار الذهب، إذ يؤدي ضعف العملة الأمريكية عادة إلى جعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما يزيد الطلب عليه.
مع بداية الأسبوع سجلت المعادن النفيسة مكاسب متفاوتة، وجاءت على النحو التالي:
يرتبط الذهب والنفط بعلاقة غير مباشرة عبر التضخم والسياسة النقدية.
فعندما ترتفع أسعار النفط:
أما عندما تنخفض أسعار النفط، فإن المخاوف من التضخم تتراجع، ما يزيد احتمالات خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، وهو ما يدعم الذهب، لأنه أصل لا يدر عائداً ثابتاً مثل الودائع أو السندات.
رغم أن الذهب يُعرف بأنه ملاذ آمن خلال الحروب والأزمات، فإن موجة الصعود القوية لم تتحقق مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ويعود ذلك، بحسب المحللين، إلى أن ارتفاع أسعار النفط رفع المخاوف من عودة التضخم، وهو ما عزز توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، الأمر الذي حدّ من مكاسب الذهب.
لا تزال تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) تلعب دوراً محورياً في توجيه الأسواق.
فقد أكد عدد من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي استمرار القلق بشأن التضخم، مشيرين إلى أن التسرع في خفض أسعار الفائدة قد يؤدي إلى بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%.
وتدعم هذه التصريحات توقعات استمرار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من سرعة صعود الذهب.
ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها:
وتُعد هذه البيانات مؤشراً مهماً على قوة الاقتصاد الأمريكي، كما تؤثر بشكل مباشر في توقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
يرى كبير محللي الأسواق في KCM Trade، تيم واترير، أن الذهب قد يدخل موجة صعود أكثر قوة واستدامة إذا توفرت ثلاثة عوامل رئيسية:
وفي المقابل، حذر من أن فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أو عودة التصعيد العسكري قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً، وهو ما قد يعيد الضغوط على الذهب من خلال ارتفاع توقعات التضخم والفائدة.
تشير المؤشرات الحالية إلى أن أسعار الذهب لا تتحرك بناءً على عامل واحد، بل تتأثر بمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط، وقوة الدولار، والسياسة النقدية الأمريكية، والتطورات الجيوسياسية.
ولذلك، ينصح المحللون بمتابعة البيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية إلى جانب الأحداث السياسية، لأنها ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب خلال المرحلة المقبلة.
ارتفعت بدعم من انخفاض أسعار النفط، وتراجع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفاض النفط يخفف الضغوط التضخمية، ما قد يزيد فرص خفض أسعار الفائدة، وهو عامل إيجابي لأسعار الذهب.
بحسب المحللين، تتمثل في استمرار تراجع النفط، وضعف الدولار، واتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة أكثر مرونة تجاه أسعار الفائدة.
لأنها تؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والتي تعد من أهم العوامل المؤثرة في أسعار الذهب.
نعم، سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم أيضاً مكاسب خلال أولى جلسات التداول لهذا الأسبوع.
المصدر: تركيا عاجل
مع اقتراب إعلان نتائج التاسع في سوريا 2026، يزداد بحث الطلاب وأولياء الأمور عن رابط…
تعرضت سفينة الشحن من نوع Ro-Ro (المخصصة لنقل الشاحنات والمقطورات والبضائع) والتي تحمل اسم NADHEZNA…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد