بوادر اتفاق أمريكي إيراني تظهر.. الولايات المتحدة ترفع عقوبات عن شركة مرتبطة بالعراق وإيران
تشهد المفاوضات المتعلقة بمستقبل مضيق هرمز تطورات متسارعة، مع تبادل مؤشرات إيجابية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع خطوات أمريكية اعتبرها مراقبون محاولة لتهيئة الأجواء قبل الوصول إلى تفاهم نهائي بشأن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، رفع اسم شركة الطيران العراقية Fly Baghdad وطائرتين تابعتين لها من قائمة 0الأمريكية، بعدما كانت واشنطن قد فرضت عليها عقوبات بدعوى ارتباطها بـ الحرس الثوري الإيراني.
أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن القرار شمل أيضاً تحديث أسباب العقوبات المفروضة على رجل الأعمال العراقي بشير عبد الكاظم علوان الشباني.
وبحسب التعديل الجديد، لم يعد اسمه مرتبطاً بشركة Fly Baghdad، وإنما جرى ربطه بشكل مباشر بـ فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في خطوة اعتُبرت جزءاً من إعادة تنظيم ملف العقوبات.
بالتوازي مع القرار الأمريكي، نقلت مصادر تحدثت إلى وكالة رويترز أن المفاوضات مستمرة حول الصيغة النهائية لاتفاق ينظم الملاحة في مضيق هرمز، بما يشمل آليات الرقابة ورسوم عبور السفن.
كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات تسير بشكل إيجابي، معرباً عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق.
وفقاً لما ورد في التقرير، تتضمن مسودة الاتفاق المقترحة:
ويشير التقرير إلى أن منح إيران مثل هذه الصلاحيات يمثل أحد أبرز التنازلات المطروحة في المفاوضات، إلا أن هذه المعلومات لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ لا تزال المباحثات مستمرة.
لا تزال رسوم المرور عبر مضيق هرمز تشكل أبرز نقاط الخلاف بين الأطراف.
وتتضمن المقترحات الحالية:
ولم يتم حتى الآن التوصل إلى توافق نهائي بشأن هذه النقطة.
إلى جانب الرسوم، تختلف مواقف الأطراف بشأن الجهة التي ستشرف على حركة الملاحة.
وتطالب دول الخليج بأن تتم عمليات الرقابة عبر آلية إقليمية مشتركة، مع الإبقاء على أي رسوم في إطار اختياري، بينما تسعى إيران إلى توسيع صلاحياتها لتشمل أيضاً السفن التي تعبر المضيق في الاتجاه المعاكس.
يشير التقرير إلى أن هناك عاملين رئيسيين قد يدفعان الولايات المتحدة إلى دعم التوصل لاتفاق سريع:
بحسب التقرير، تواجه القوات الأمريكية تحديات تتعلق بمخزون بعض الذخائر بعيدة المدى المستخدمة في العمليات العسكرية الأخيرة، وهو ما يزيد أهمية التهدئة في المنطقة.
كما لفت التقرير إلى أن استمرار التوتر في الشرق الأوسط انعكس على أسعار الوقود في الولايات المتحدة، حيث ارتفع متوسط سعر وقود الديزل بنسبة كبيرة، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسر الأمريكية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وارتفاع معدلات التضخم.
يراقب المستثمرون حول العالم نتائج هذه المفاوضات عن كثب، إذ إن أي اتفاق بشأن مضيق هرمز قد يؤثر بشكل مباشر على:
وفي المقابل، فإن استمرار الخلافات قد يبقي حالة التوتر قائمة، مع انعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي.
هو مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، ويتولى إدارة وتنفيذ برامج العقوبات الاقتصادية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة.
بحسب البيان الأمريكي، جرى شطب الشركة من قائمة العقوبات مع إعادة تصنيف بعض الأفراد المرتبطين بالملف، دون إعلان أن ذلك يشكل اتفاقاً شاملاً مع إيران.
حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية تؤكد توقيع اتفاق نهائي، وما زالت المفاوضات مستمرة بشأن عدد من القضايا، أبرزها رسوم العبور وآليات الرقابة.
يمر عبر المضيق جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، لذلك فإن أي تطورات فيه تؤثر مباشرة على أسعار الطاقة والتجارة الدولية.
المصدر: تركيا عاجل
لا تزال تداعيات زلزال 6 فبراير 2023 حاضرة في أذهان سكان ولاية أضنة جنوب تركيا،…
شهدت العلاقات بين تركيا وأرمينيا تطوراً جديداً في إطار جهود تطبيع العلاقات، بعد اتفاق الجانبين…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد