حدث فريد من نوعه بين تركيا وأرمينيا! إعادة إحياء جسر "آني" رمز طريق الحرير الذي يعود تاريخه إلى قرون
شهدت العلاقات بين تركيا وأرمينيا تطوراً جديداً في إطار جهود تطبيع العلاقات، بعد اتفاق الجانبين على تسريع مشروع الترميم المشترك لـ جسر آني التاريخي، الذي يعد أحد أبرز المعالم الأثرية الواقعة على الحدود بين البلدين، ويمثل رمزاً تاريخياً لطريق الحرير القديم.
وبحسب ما ترجمه “موقع تركيا عاجل”، عقد فريق العمل المشترك التركي – الأرميني اجتماعه الثاني في العاصمة الأرمينية يريفان، حيث أكد الطرفان ضرورة البدء سريعاً في تنفيذ البروتوكول الخاص بترميم الجسر، مع إطلاق الدراسات الفنية اللازمة لإعادة إحيائه وفق مواصفاته التاريخية الأصلية.
يأتي هذا الاجتماع ضمن أعمال فريق العمل المشترك الذي أُسس لتعزيز التعاون بين تركيا وأرمينيا في مجال حماية التراث الثقافي.
وخلال الاجتماع، شدد المشاركون على الأهمية الاستراتيجية للبروتوكول المشترك الذي وقع في 4 مايو/أيار 2026، على هامش قمة المجموعة السياسية الأوروبية، بين نائب الرئيس التركي جودت يلماز ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.
واتفق الجانبان على تسريع تنفيذ البنود الواردة في البروتوكول والانتقال إلى مرحلة العمل الميداني دون تأخير.
يقع جسر آني التاريخي فوق نهر أرباتشاي (Arpaçay)، الذي يشكل جزءاً من الحدود بين تركيا وأرمينيا، حيث يقع أحد طرفي الجسر داخل الأراضي التركية والطرف الآخر داخل الأراضي الأرمينية.
ويعد الجسر جزءاً من موقع آني الأثري، المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، والذي كان في العصور الوسطى إحدى أهم المدن الواقعة على طريق الحرير.
تشير التقديرات إلى أن الجسر شُيد خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين، ويتميز بقوس حجري واحد كبير، ويُعد من أبرز نماذج العمارة والهندسة في تلك الفترة.
ووفقاً للخبراء، فإن الجسر كان يمثل أحد أهم المعابر التجارية التي ربطت شرق الأناضول بالمناطق المجاورة، وأسهم في ازدهار الحركة التجارية على طريق الحرير.
أكد رئيس بعثة التنقيب في موقع آني الأثري، الدكتور محمد أرسلان، أن الجسر تعرض لأضرار كبيرة خلال أحداث القرن التاسع عشر، مشيراً إلى أن الفتحة الرئيسية للجسر تمتد لنحو 30 متراً فوق النهر، وهو ما كان يُعد إنجازاً هندسياً لافتاً في ذلك الزمن.
وأضاف أن إعادة ترميم الجسر تمثل خطوة مهمة على صعيد:
يرى مراقبون أن مشروع ترميم جسر آني يتجاوز الجانب الأثري، إذ يحمل أيضاً بعداً دبلوماسياً، باعتباره أحد المشاريع المشتركة التي تعكس استمرار الحوار بين أنقرة ويريفان.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتماله، في تعزيز الحركة السياحية والثقافية، إضافة إلى الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بطريق الحرير.
هو جسر أثري يقع على الحدود بين تركيا وأرمينيا، ويعد من أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بطريق الحرير القديم.
لأنه يجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التعاون بين البلدين، كما يمكن أن يسهم في تنشيط السياحة بالمنطقة.
بحسب ما أُعلن، اتفق الطرفان على الإسراع في تنفيذ البروتوكول والبدء بالدراسات الفنية تمهيداً لانطلاق أعمال الترميم.
يعد من أهم المواقع التاريخية في شرق الأناضول، وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو لما يضمه من آثار تعود إلى العصور الوسطى.
المصدر: تركيا عاجل
لا تزال تداعيات زلزال 6 فبراير 2023 حاضرة في أذهان سكان ولاية أضنة جنوب تركيا،…
أعلنت شركة AJet، إحدى شركات الطيران التركية، عن إطلاق حملة ترويجية جديدة بمناسبة موسم الخريف،…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد