انقطاع البول.. ما أسبابه ومتى يصبح حالة طبية طارئة؟
يُعد انقطاع البول أو انخفاض إنتاجه بشكل شديد من العلامات الطبية التي تستدعي الانتباه، إذ قد يرتبط باضطرابات خطيرة في الكلى أو الدورة الدموية أو وجود انسداد يمنع خروج البول.
وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل عن مجموعة مستشفيات ميديكالانا التركية، تُستخدم كلمة الأنوريا (Anüri) لوصف الحالة التي ينتج فيها الجسم كمية قليلة جدًا من البول أو يتوقف عن إنتاجه تقريبًا، وهي حالة قد تتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.
الأنوريا هي المصطلح الطبي المستخدم لوصف إنتاج الكلى كمية ضئيلة جدًا من البول أو عدم إنتاج البول تقريبًا. ويختلف ذلك عن قلة البول، التي تعني انخفاض كمية البول دون توقفها بشكل كامل.
ويشير انقطاع البول المفاجئ إلى احتمال وجود مشكلة شديدة في وظائف الكلى أو انسداد في الجهاز البولي، ولذلك لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد نتيجة لعدم شرب كمية كافية من الماء.
يمكن تقسيم أسباب الأنوريا إلى ثلاث مجموعات رئيسية، وفقًا لمكان المشكلة التي تؤثر في إنتاج البول أو خروجه:
قد يحدث انقطاع البول عندما ينخفض تدفق الدم إلى الكلى بشكل كبير، ومن بين الأسباب المحتملة الجفاف الشديد، فقدان الدم، الصدمة الناتجة عن انخفاض حجم الدم، قصور القلب وبعض حالات العدوى الشديدة.
يمكن أن تؤدي بعض أمراض الكلى أو الأضرار المباشرة التي تصيب أنسجتها إلى توقف إنتاج البول تقريبًا. وتشمل الأسباب المحتملة بعض حالات إصابة الكلى الحادة، والتهابات الكلى، وأضرارًا مرتبطة ببعض الأدوية أو الأمراض المناعية.
قد يحدث انقطاع البول نتيجة وجود عائق يمنع مرور البول من الكلى إلى المثانة أو إلى خارج الجسم.
ومن أمثلة ذلك بعض حالات حصى الكلى التي تسبب انسدادًا شديدًا، وتضخم البروستاتا، وبعض الأورام في منطقة الحوض أو المثانة، إضافة إلى أنواع أخرى من انسداد مجرى البول.
تختلف الأعراض المصاحبة للأنوريا بحسب السبب الأساسي، لكنها قد تشمل تورم الساقين والقدمين، والغثيان والقيء، والإرهاق، وتشنجات العضلات، واضطراب ضربات القلب أو تغير مستوى الوعي.
وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض أخرى، مثل انخفاض ضغط الدم وتسارع ضربات القلب وبرودة الأطراف، بينما قد يكون ألم الخاصرة أو البطن شديدًا عندما يكون السبب مرتبطًا بانسداد في المسالك البولية.
وقد يؤدي تراكم بعض المواد والأملاح في الجسم نتيجة توقف إخراج البول إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم معالجة السبب.
رغم التشابه بين المصطلحين، فإنهما لا يعنيان الحالة نفسها.
قلة البول (Oliguria) تعني انخفاض كمية البول التي ينتجها الجسم، بينما تشير الأنوريا (Anüri) إلى توقف إنتاج البول تقريبًا أو انخفاضه إلى مستوى شديد للغاية.
ويُعد هذا الفرق مهمًا طبيًا، لأن انقطاع البول قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة ويحتاج عادةً إلى تقييم طبي أسرع.
ليس بالضرورة. فالمشكلة قد تكون مرتبطة بالكلى نفسها، لكنها قد تنتج أيضًا عن انخفاض شديد في تدفق الدم إلى الكلى أو عن انسداد في الجهاز البولي.
ولهذا فإن تحديد السبب يحتاج إلى تقييم طبي، ولا يمكن الاعتماد على كمية السوائل التي يشربها الشخص وحدها لتفسير توقف البول.
لا ينبغي اعتبار شرب كميات كبيرة من الماء علاجًا لانقطاع البول. فإذا كان السبب انسدادًا في المسالك البولية أو مشكلة حادة في وظائف الكلى، فإن زيادة السوائل دون معرفة السبب قد لا تحل المشكلة.
وتؤكد المعلومات الطبية الواردة في المصدر أن انقطاع البول حالة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا بدل محاولة علاجها ذاتيًا في المنزل.
يُعد انقطاع البول بحد ذاته علامة تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا. ويزداد الأمر إلحاحًا إذا ترافق مع أعراض أخرى، مثل ألم شديد في الخاصرة أو البطن، أو تورم مفاجئ في الساقين، أو الغثيان والقيء، أو ضيق التنفس، أو خفقان القلب، أو تغير في الوعي.
كما يجب التعامل بجدية مع انخفاض كمية البول لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ معروف مع أمراض الكلى أو تضخم البروستاتا أو حصى الكلى.
أما الانخفاض البسيط والمؤقت في كمية البول، فيمكن أن تكون له أسباب أقل خطورة، لكن استمرار المشكلة يستدعي مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.
انقطاع البول أو الأنوريا هو حالة ينتج فيها الجسم كمية ضئيلة جدًا من البول أو يتوقف عن إنتاجه تقريبًا، وقد تكون علامة على مشكلة طبية خطيرة.
تشمل الأسباب المحتملة انخفاض تدفق الدم إلى الكلى بسبب الجفاف الشديد أو فقدان الدم، وأمراض الكلى الحادة، وبعض الأدوية، إضافة إلى انسداد المسالك البولية.
نعم، انقطاع البول المفاجئ يُعد علامة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، خصوصًا إذا ترافق مع ألم شديد أو قيء أو تورم أو ضيق في التنفس أو تغير في الوعي.
لا. قلة البول تعني انخفاض كمية البول، بينما الأنوريا تشير إلى توقف البول تقريبًا أو انخفاض إنتاجه إلى مستوى شديد جدًا، ولذلك تكون أكثر خطورة وتحتاج إلى تقييم أسرع.
لا، لا ينبغي الاعتماد على شرب الماء لعلاج انقطاع البول دون معرفة السبب، لأن الحالة قد تنتج عن انسداد أو مشكلة حادة في الكلى وتحتاج إلى تقييم طبي.
المصدر: تركيا عاجل
تحولت العديد من المدن الأوروبية، مساء الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026، إلى نقاط لمراقبة واحدة من…
تستعد إسطنبول لتقلبات جوية ملحوظة يوم الخميس 13 أغسطس/آب 2026، بعدما أصدرت الجهات التركية المختصة…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد