كيف يكشف شكل جسمك عن خطر إصابتك بمرض السكري؟
أشارت أبحاث طبية حديثة إلى أن شكل جسم الإنسان قد يكون مؤشرًا مبكرًا على وجود مستويات مرتفعة من الأنسولين في الدم، وهي حالة تعرف طبيًا بكونها بوابة محتملة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
ويرتبط ارتفاع هرمون الأنسولين في الجسم باضطراب قدرة الخلايا على الاستجابة له، مما يدفع البنكرياس إلى إنتاجه بكميات أكبر لتعويض هذا الخلل، وهي المرحلة التي تسبق غالبًا تشخيص الإصابة بمرض السكري.
ويؤكد الأطباء أن توزيع الدهون في الجسم يلعب دورًا حاسمًا في تحديد درجة الخطورة، إذ أن تراكم الدهون في منطقة البطن والخصر، وهو ما يُعرف بالسمنة المركزية أو شكل التفاحة، يُعد من أبرز العوامل التي تزيد من مقاومة الخلايا للأنسولين.
هذا النمط من توزيع الدهون يختلف عن تراكمها في منطقة الأرداف والفخذين، المعروف بشكل الكمثرى، والذي يُعتبر أقل خطورة من الناحية الأيضية، حيث تكون الدهون في منطقة البطن أكثر نشاطًا بيولوجيًا وتفرز مواد التهابية تؤثر سلبًا على حساسية الجسم للأنسولين.
ويشدد المختصون على أن ملاحظة تغيرات شكل الجسم، خاصة زيادة محيط الخصر، قد تكون إشارة تحذيرية تستدعي إجراء فحوصات دورية لمستويات السكر والأنسولين في الدم، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسكري أو الذين يعانون من زيادة الوزن.
وفي هذا السياق، ينصح الأطباء بضرورة اتباع نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، وذلك للوقاية من تطور الحالة إلى مرض سكري متكامل، مؤكدين أن الاكتشاف المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على مستويات السكر وتجنب المضاعفات الخطيرة على المدى الطويل.
عنوان: مستوطنون إسرائيليون يقيمون خيامًا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة غرب رام الله أقدم مستوطنون إسرائيليون،…
عدد الموظفين في القطاع العام التركي يتجاوز 5 ملايين و417 ألف موظف أظهرت بيانات رسمية…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد