مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حذّر أطباء متخصصون من المخاطر الجسيمة التي تشكلها موجات الحر على صحة الكلى، خاصة في ظل التعرق الشديد وفقدان السوائل بشكل كبير من الجسم. وأوضح الخبراء أن التعرق المفرط يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكليتين، وهو ما قد يتسبب في تراجع وظائفهما الحيوية. هذا الانخفاض في تدفق الدم يعيق قدرة الكلى على أداء مهامها الأساسية، وعلى رأسها تنقية الدم من الفضلات والسموم.
تشير الدراسات الطبية إلى أن نقص السوائل يؤدي إلى ارتفاع تركيز مواد مثل “الكرياتينين” في الدم، وهو مؤشر خطير على تراجع كفاءة الكلى في الترشيح. ومع استمرار الجفاف دون تعويض كافٍ، قد يتفاقم الوضع ليصل إلى مضاعفات صحية أكثر خطورة، إذ تعجز الكلى عن التخلص من السموم المتراكمة، مما يزيد العبء عليها وقد يؤدي إلى فشل كلوي مؤقت أو دائم في الحالات الشديدة.
وينصح الأطباء بضرورة شرب كميات كافية من الماء خلال فترات الحر الشديد، خاصة في أوقات الذروة، لتجنب الإصابة بالجفاف وما يتبعه من آثار سلبية على الكلى وغيرها من الأعضاء الحيوية في الجسم. كما يؤكدون على أهمية مراقبة أي أعراض مثل قلة التبول أو تغير لونه، واستشارة الطبيب فور ظهورها، مع التأكيد على أن الوقاية المبكرة هي السبيل الأنجح لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بموجات الحر.
أعلنت وزارة التربية السورية عن فتح باب تقديم طلبات الاعتراض على نتائج امتحانات شهادة التعليم…
شهدت الأسواق المالية السورية، صباح اليوم الأربعاء 19 آب 2026، تراجعًا طفيفًا في قيمة الليرة…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد