هاليت يريباكان: صحتكم تبدأ من أرجلِكم؛ قفوا وحرّكوا أقدامكم

28 أغسطس 2026 - 19:35آخر تحديث: 28 أغسطس 2026 - 19:35بقلم: liya

أكد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية هاليت يريباكان أن مفتاح التمتع بحياة صحية يكمن في الحركة وتقوية عضلات الساقين، مشدداً على أن كثيرين يركزون على عضلات الجزء العلوي من الجسم ويتجاهلون العضلات الأكثر أهمية لصحة الإنسان.

وفي مقطع فيديو بثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال يريباكان إنه لو كان عليه أن يصف وصفة للشفاء لاختار حركة واحدة فقط، مشيراً إلى أن معظم الناس يهملونها رغم أهميتها القصوى. وأوضح أن رواد الصالات الرياضية يميلون إلى تدريب عضلات الصدر والكتفين والذراعين، أي العضلات التي تظهر سريعاً في المرآة، بينما يؤجلون تقوية العضلات الكبيرة التي تحمل ثقل الجسم وتتمثل في الساقين.

ولفت يريباكان إلى أن هذه العضلات هي التي تحمل الإنسان طوال حياته، مشيراً إلى أن التكاسل عن تدريبها قد أصبح موضع مزاح بين رواد الصالات، حيث يُقال عن من يمتلك جذعاً قوياً وأرجلًا نحيلة إنه «تخطى يوم الساقين»، لكنه شدد على أن خلف هذه النكتة حقيقة خطيرة، فهذه العضلات الأقل ظهوراً في المرآة هي المسؤولة عن حمل الجسم طوال العمر.

دراسات علمية تؤكد ارتباط قوة الساقين بطول العمر

وأوضح يريباكان أن المواظبة على تدريب عضلات الساقين تسهم في ضبط مستويات السكر في الدم والتحكم بضغط الدم، كما تدعم حساسية الأنسولين وصحة الأوعية الدموية، مضيفاً أن هذا الكلام ليس مجرد رأي شخصي بل تدعمه الأبحاث العلمية. ففي دراسة شملت ألفاً و300 مريض بأمراض القلب والأوعية الدموية، تبين أن كل زيادة بنسبة 10% في قوة عضلات الفخذ، مقاسة بالنسبة لوزن الجسم، ترتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 23%، وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 34%.

وأشار إلى أن عضلات الفخذ تشكل مركز الحركة ودعامة الاستقلالية، فهي المسؤولة عن المشي والنهوض حتى عن تلبية الباب ليقول المرء «كيف حالك؟»، مضيفاً أن توقف الحركة يؤدي إلى ضعف العضلات وتراجع العلاقات والروابط الاجتماعية والطاقة الحياتية. كما شبّه عضلات الساق بـ«القلب الثاني»، إذ تعمل عند انقباضها على ضغط الأوردة العميقة فتدفع الدم إلى القلب عكس الجاذبية. وذكر أن دراسة أجريت في مايو كلينك شملت ألفين و700 شخص، وجدت أن ضعف وظيفة مضخة الساق يرتبط بشكل مستقل بارتفاع خطر الوفاة.

ونبّه إلى أن الكتلة العضلية تبدأ في التراجع بنسبة 1% سنوياً اعتباراً من سن الثلاثين، بينما تنخفض قوة الساقين بنسبة 2% سنوياً، أي أن القوة تتبخر أسرع من الكتلة العضلية، ما يزيد خطر السقوط والكسور وفقدان الاستقلالية. وخلص يريباكان إلى أن الحل بسيط: علينا أن نحرك أرجلنا، ونمشي ونجلس القرفصاء ونصعد الدرج بما يتناسب مع أعمارنا وحالتنا الصحية، وأداء تمارين المقاومة. وقال: «العضلات التي تراها في المرآة قد تكسبك إطراء الآخرين، لكن العضلات التي تقف عليها تحمل عمرك.»

واختتم بالقول: «إن أردتم حياة صحية فعليكم أولاً أن تنهضوا وتحركوا أقدامكم». تندرج هذه التصريحات ضمن جهود التوعية بأهمية النشاط البدني المنتظم ودوره في الوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة.

المصدر: Ensonhaber

شارك:

أحدث المقالات

تخفيضات على تلفزيون TCL QM7L mini-LED في أمازون وبست بايعاجل | تركيا تتحمل 12 نقطة من فوائد قروض المصانع لضمان استمرار العمالةعاجل | مشاركات التواصل الاجتماعي توجه خيارات السياح وتعيد تشكيل خدمات القطاععاجل | تركيا تحقق مع 18 شركة في سوق منتجات وقاية وتغذية النباتات