كتاب رياضيون يرفضون استقالة فاتح تكه ويطالبون بالوحدة

بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها فريق طرابزون سبور أمام فيرينكفاروش بنتيجة 4-0 في إياب الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا، ليتأكد بذلك خروجه من بطولة الدوري الأوروبي وانتقاله إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، خرج عدد من الكتاب والمحللين الرياضيين الأتراك ليدافعوا عن المدرب فاتح تكه ويرفضوا فكرة استقالته، مطالبين إدارة النادي وجماهيره بالوقوف خلف الفريق في هذه المرحلة الصعبة.
وكان طرابزون سبور قد خسر مباراة الذهاب على أرضه أمام فيرينكفاروش بهدف دون رد، قبل أن يتلقى خسارة قاسية في مباراة الإياب بأربعة أهداف نظيفة، ليفشل في تجاوز عقبة الفريق المجري ويودع بطولة الدوري الأوروبي من دور التصفيات المؤهل لدور المجموعات.
وفي تحليله للمباراة، أشار الكاتب رضا كابسال إلى أن خسارة مباراة الذهاب على أرضه وضعت الفريق في موقف صعب، لكنه لفت إلى أن النتيجة لم تكن لتكون بهذه الصورة لولا بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، وفي مقدمتها الطرد المباشر الذي تعرض له اللاعب مالينوفسكي في الدقيقة 14، حيث أوضح كابسال أن الحكم كان في طريقه لإشهار البطاقة الصفراء قبل أن يغير قراره إلى الطرد المباشر بعد تدخل من مساعديه.
وأضاف كابسال أن اللعب بعشرة لاعبين في ملعب منافس يتمتع بقدرات بدنية عالية ويدافع ويهاجم بشكل منظم كان أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن الفريق اضطر لتغيير خططه وطريقة لعبه بالكامل بعد الطرد المبكر، خاصة بعد تلقي هدف مبكر بعدها بثلاث دقائق فقط.
ورغم الإحباط من النتيجة، رفض كابسال فكرة رحيل المدرب فاتح تكه، معرباً عن ثقته التامة بأن رئيس النادي أرتغرل دوغان لن يقبل الاستقالة، وأنه سيقدم الدعم الكامل للمدرب الذي وصفه بأنه سيكون صانع نجاحات كبيرة للفريق في المستقبل.
أما الكاتب مصطفى تشولجو فألقى باللوم بشكل كبير على الحكم رادي أوبيرينوفيتش الذي لم يتمكن من السيطرة على المباراة، مشيراً إلى أن الحكم أهدى بطاقة التأهل لفيرينكفاروش بفضل قراراته غير الموفقة، حيث فشل في إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب المنافس أونانا رغم سلوكه غير الرياضي، كما أنه اعتبر أن التحكيم كان سيئاً في مباراتي الذهاب والإياب.
من جهته، طالب الكاتب زكي أوزوندوروكان الجميع بالهدوء وعدم الانسياق وراء ردود الفعل العاطفية، مؤكداً أن الوداع من الدوري الأوروبي ليس نهاية العالم، وأن الفريق أمامه فرصة لكتابة التاريخ في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، وقال موجهاً كلامه للمدرب: “لديك الكثير من الانتصارات التي ستحققها، فلا ترحل يا معلم”.
أما الكاتب ألاش أوزدمير فقد رأى أن المشكلة بدأت من مباراة الذهاب في طرابزون وليست في بودابست، حيث يعاني الفريق من عجز واضح في وسط الملعب، فهو يمتلك الكرة لكنه لا يستطيع اختراق دفاعات الخصوم وصناعة الفرص الحقيقية، مطالباً الإدارة والمدرب بضرورة اتخاذ قرارات جريئة وحاسمة لتعزيز وسط الملعب بلاعب يستطيع قيادة اللعب وتوزيع الكرات وتهديد مرمى المنافسين.
المصدر: Habertürk



