أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وذلك في أعقاب اجتماع عاجل للجنة الطوارئ التابعة للمنظمة. ودعا غيبريسوس، في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” المملوكة للشركة الأمريكية، جميع الحكومات والشركاء إلى تكثيف جهودهم والعمل بشكل متكامل، وزيادة الموارد اللازمة لحماية المجتمعات المتضررة خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن التوصيات المحدثة الموجهة إلى حكومة الكونغو الديمقراطية والدول الأخرى المعرضة للخطر سيتم نشرها في الأيام القليلة القادمة.
تفشي جديد وحالات مؤكدة
وكانت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في الخامس عشر من مايو الماضي عن تفشي الوباء في البلاد، وذلك بعد تسجيل 246 حالة مشتبه بها و65 حالة وفاة في إقليم إيتوري الواقع في الجزء الشرقي من البلاد. فإن فيروس إيبولا، الذي يسبب نوعًا من الحمى النزفية، ظهر لأول مرة عام 1976 في تفشيين متزامنين، أحدهما في بلدة نزارا السودانية والآخر في قرية يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد اشتق اسم الفيروس من نهر إيبولا القريب من القرية التي شهدت التفشي الأول. وفي ديسمبر عام 2013، انتشر الفيروس في غرب أفريقيا، حيث أسفر التفشي الذي استمر بين عامي 2014 و2017 في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون عن إصابة نحو 30 ألف شخص، توفي منهم أكثر من 11 ألف مريض. وبحسب المسؤولين الصحيين، فإن السلالة المتحورة المعروفة باسم “بونديبوغيو” والتي ظهرت في مايو الماضي، لا يتوفر لها حتى الآن علاج معتمد أو لقاح فعال للوقاية منها.
المصدر: Sözcü