خبير صحة يقدم 7 خطوات يومية لحماية العظام من الهشاشة

29 أغسطس 2026 - 00:33بقلم: gine

قال أخصائي الأمراض الباطنية البروفيسور عثمان إيرك إن الحفاظ على صحة العظام لا يعتمد على التغذية السليمة فحسب، بل يلعب النشاط البدني المنتظم دوراً حيوياً لا يقل أهمية، مشدداً على ضرورة اتخاذ التدابير المبكرة لمواجهة خطر ترقق العظام الذي يزداد مع تقدم العمر.

وأشار إيرك إلى مجموعة من العوامل الرئيسية التي تؤثر بشكل مباشر في صحة العظام وقوتها، من بينها التقدم في العمر، إذ يبدأ الجسم من سن الثلاثينيات والأربعينيات بفقدان القدرة على امتصاص المعادن بشكل فعال، ما يؤدي إلى ضعف العظام تدريجياً.

كما تشمل العوامل المؤثرة التاريخ العائلي للإصابة بهشاشة العظام، وقصر القامة المرتبط ببنية هيكلية أصغر، إضافة إلى نمط الحياة الخامل الذي يرفع مخاطر فقدان العظام، والإصابات والكسور التي تؤثر في نمو العظام وقوتها.

لفت الخبير إلى أن سوء التغذية ونقص المعادن والفيتامينات الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامين د يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام، كما أن الاضطرابات الهرمونية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية تؤثر سلباً في صحة العظام، إلى جانب التدخين واستهلاك الكحول، وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب عند استخدامها لفترات طويلة.

خطوات عملية لتقوية العظام

ضمن توصياته لحماية العظام، شدد إيرك على أهمية تناول الخضروات الصليبية مثل الفجل والقرنبيط وكرنب بروكسل والبروكلي والملفوف، لما تحتويه من فيتامين ك والكالسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر تدعم بناء العظام وتكوين الكولاجين، مشيراً إلى أن الدراسات أظهرت أن الخضروات الخضراء والصفراء تساعد في الحفاظ على المعادن داخل العظام وتقلل خطر ضعفها.

وأوصى بضمان الحصول على كمية كافية من الكالسيوم، وهو لبنة أساسية لصحة العظام، عبر تضمين الأطعمة الغنية به مثل الجبن القريش والزبادي والطحينة ودبس العنب والجوز واللوز في الوجبات اليومية.

كما نصح بفحص مستويات فيتامين د من خلال تحليل دم بسيط، وتعويض النقص بالمكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، مشيراً إلى أن الكثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية من أشعة الشمس.

وفيما يتعلق بالنساء اللواتي يعانين من أعراض انقطاع الطمث، أوضح إيرك أن العلاج الهرموني قد يكون خياراً مناسباً لرفع مستويات الإستروجين المنخفضة المرتبطة بفقدان العظام، لكن ذلك يجب أن يتم بتوصية من الطبيب المختص. كما أشار إلى أن النحافة المفرطة تزيد خطر الكسور والشقوق عند السقوط، بينما ترتبط السمنة بضعف العظام.

فحوصات دورية وتمارين محسوبة

ودعا الخبير إلى إجراء اختبار قياس كثافة المعادن في العظام باستخدام أشعة سينية بسيطة تُعرف باسم “DXA”، والتي توفر صورة سريعة وغير مؤلمة لحالة العظام وتساعد في تقييم مخاطر الإصابة بالهشاشة والكسور.

وحذّر من أن قلة الحركة تجعل الجسم يمتص الكالسيوم من العظام، مما يفقدها كثافتها ويجعلها ضعيفة وهشة، في حين أن التمارين التي تُحمّل العظام بالوزن، مثل رفع الأثقال أو النط في المكان، تحفز نمو خلايا بناء العظام وتبطئ فقدانها.

وأوضح أن تحميل الوزن على العظم يولّد تحفيزاً كهربائياً ينشط الخلايا البانية للعظام، وأن الموجات المنتظمة تساعد على ترسب الكالسيوم في العظام، ناصحاً بالبدء بتمارين بسيطة لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق يومياً، مثل القفز من 10 إلى 20 مرة في المكان، مع تفضيل أدائها على الحصائر أو الأرض الترابية، واستخدام الدرج بدلاً من المصعد مع الحرص على صعود ونزول الدرج بخطى سريعة.

وفي المقابل، شدد على أن هذه التمارين قد تشكل خطراً على بعض الفئات، بما في ذلك من تجاوزوا مرحلة بداية الهشاشة ولديهم خطر مرتفع للإصابة بالكسور، ومن يعانون من خشونة متقدمة في الركبة أو الورك، أو الانزلاق الغضروفي وتضيق القناة الشوكية، داعياً هذه الفئات إلى استشارة الطبيب قبل ممارستها واللجوء إلى بدائل أقل إجهاداً مثل المشي السريع.

المصدر: Sözcü

كلمات مفتاحية:هشاشة العظام
شارك:

أحدث المقالات

عاجل | بورصة: شاب يفقد 3 أصابع أثناء تقطيع الحطب بمنشار آليوفد عسكري كولومبي رفيع المستوى يزور تركيا للاطلاع على قدرات “بيرقدار TB3” أول مسيّرة تقلع وتهبط من مدارج قصيرةعاجل | مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا يرتفع إلى 100.6 في أغسطسبودروم سبور يضم الكاميروني فينسنت أبوبكار