كشفت الأمم المتحدة، الاثنين، عن مقتل 4 أطفال فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين عامين و16 عاماً، في هجمات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي الذي عُقد بالمقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك، حيث استعرض آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط.
وقال دوجاريك إن فرق الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في المنطقة أفادت باستمرار سقوط ضحايا مدنيين جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، معرباً عن قلق المنظمة البالغ إزاء تداعيات الغارات الجوية والهجمات الأخرى التي لا تزال مستمرة في أنحاء متفرقة من غزة. واستعرض المتحدث الأممي تقارير جمعتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، أشارت إلى أن الأطفال الأربعة الذين لقوا حتفهم تتراوح أعمارهم بين عامين و16 عاماً، لافتاً إلى أن أحدهم كان قد استشهد متأثراً بجروح أصيب بها خلال الأسبوع الماضي.
أوضح دوجاريك أن هذه الهجمات أسفرت أيضاً عن تدمير مواد إغاثية وإلحاق أضرار ببنية تحتية حيوية خاصة بالمياه، مشيراً إلى حادثة تعرضت لها قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت عائدة من معبر كرم أبو سالم الحدودي محملة بالوقود، حيث انفجرت ذخيرة على بُعد نحو 30 متراً منها أثناء عبورها ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في غزة.
جهود أممية متعثرة بسبب منع إسرائيل للتصاريح
وأضاف أن فرق الأمم المتحدة تواصل جهودها للتعامل مع المخاطر التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة في جميع أنحاء القطاع، من خلال تقييم هذه التهديدات ووضع علامات عليها وتوعية السكان بسبل السلامة وإحالة المتضررين إلى الجهات المختصة لتلقي الدعم اللازم. غير أن دوجاريك شدد على أن السلطات الإسرائيلية ما زالت لا تمنح التصاريح اللازمة لإدخال المعدات المطلوبة وتنفيذ عمليات تطهير الأراضي من هذه الذخائر المتفجرة، مما يعيق الجهود المبذولة للحد من مخاطرها على المدنيين.
المصدر: Ensonhaber