صحةمنوعات

صمغ السندروس يثير الاهتمام للتنحيف.. هل يساعد فعلاً على تقليل الشهية وتحسين الهضم؟

عاد صمغ السندروس إلى الواجهة بعد حديث اختصاصية تغذية في تركيا عن استخدامه التقليدي وتأثيراته المحتملة على الجهاز الهضمي والشهية، وسط اهتمام متزايد بالأطعمة والمواد الطبيعية التي يُعتقد أنها قد تساعد في التحكم بالوزن.

وبحسب ما ترجمه موقع تركيا عاجل، أشارت اختصاصية التغذية جنسو أرسلان إلى أن صمغ السندروس قد يساعد على دعم عملية الهضم والتحكم بالشهية، كما تحدثت عن تأثيرات محتملة مرتبطة بحركة الأمعاء وتوازن حموضة المعدة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الدراسات العلمية المتوفرة حول هذه التأثيرات ما تزال محدودة.

ما هو صمغ السندروس؟

صمغ السندروس مادة راتنجية عطرية تستخرج من شجرة السندروس، حيث تتجمع المادة التي تخرج من الشقوق الموجودة في الجذع أو الفروع ثم تتصلب عند تعرضها للهواء.

ويُستخدم هذا الراتنج منذ سنوات طويلة في بعض الممارسات التقليدية، سواء على شكل قطع تمضغ كالعلكة أو بعد طحنه واستخدامه بطرق مختلفة.

هل يساعد صمغ السندروس على التحكم بالشهية؟

بحسب تصريحات اختصاصية التغذية التي نقلها التقرير، قد يؤدي قوام الصمغ عند وصوله إلى المعدة إلى إبطاء عملية الهضم، وهو ما قد يساعد بعض الأشخاص على الشعور بالشبع لفترة أطول.

لكن هذه الفكرة لا تعني أن صمغ السندروس يؤدي وحده إلى فقدان الوزن، إذ إن التحكم بالوزن يعتمد على مجموعة عوامل تشمل النظام الغذائي والنشاط البدني والنوم والحالة الصحية العامة.

ما علاقته بحركة الأمعاء؟

أشارت أرسلان إلى احتمال وجود تأثير داعم لحركة الأمعاء، كما تحدثت عن إمكانية مساهمته في دعم بيئة الأمعاء بفضل خصائص تُنسب إليه.

ومع ذلك، فإن هذه التأثيرات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية، ولا ينبغي التعامل مع صمغ السندروس باعتباره علاجاً لمشكلات الجهاز الهضمي.

هل يوازن حموضة المعدة؟

من الاستخدامات التي أُشير إليها في التقرير قدرة صمغ السندروس المحتملة على المساعدة في تنظيم حموضة المعدة. إلا أن هذه الفائدة وردت ضمن تصريحات اختصاصية التغذية، بينما تؤكد المادة نفسها أن الأدلة العلمية المتوفرة حول تأثيراته ما تزال محدودة.

لذلك، فإن ظهور أعراض مستمرة مرتبطة بالمعدة أو الجهاز الهضمي يستدعي استشارة الطبيب بدلاً من الاعتماد على المنتجات الطبيعية كبديل للتشخيص والعلاج.

هل صمغ السندروس يحرق الدهون؟

تحدثت اختصاصية التغذية عن تأثيرات محتملة مرتبطة بزيادة استهلاك الطاقة واستخدام مخزون الدهون كمصدر للطاقة، إلا أن هذه التأثيرات لا تعني وجود دليل كافٍ على أن الصمغ وحده يؤدي إلى فقدان الدهون أو الوزن بشكل ملحوظ.

ولهذا فإن وصف صمغ السندروس بأنه «مادة للتنحيف» يحتاج إلى قدر من الحذر، خصوصاً مع محدودية الدراسات المتاحة حول فعاليته لهذا الغرض.

هل هناك أضرار من الإفراط في تناوله؟

حذرت اختصاصية التغذية من الإفراط في استخدام صمغ السندروس، مشيرة إلى إمكانية ظهور أعراض مثل الدوخة والقيء وتأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي عند تناوله بكميات كبيرة.

كما أشارت إلى ضرورة الانتباه لاحتمال الحساسية، ولذلك لا ينبغي التعامل مع المادة على أنها آمنة للجميع لمجرد أنها طبيعية.

من يحتاج إلى استشارة الطبيب قبل استخدامه؟

بحسب التصريحات الواردة في التقرير، ينبغي على الحوامل والمرضعات والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ومن يتناولون أدوية بصورة منتظمة استشارة الطبيب قبل استخدام صمغ السندروس.

وتزداد أهمية هذه الخطوة عند وجود علاج دوائي مستمر، لأن المنتجات الطبيعية قد لا تكون مناسبة في جميع الحالات وقد تحتاج إلى تقييم متخصص.

هل صمغ السندروس وسيلة مؤكدة لإنقاص الوزن؟

لا توجد في التقرير أدلة كافية تسمح باعتبار صمغ السندروس وسيلة مؤكدة لإنقاص الوزن. وحتى الاختصاصية التي تحدثت عن فوائده المحتملة أكدت أن أي مادة غذائية لا تستطيع وحدها تحقيق فقدان الوزن، وأن استخدام الصمغ يجب أن يُنظر إليه كعامل مساعد محتمل وليس علاجاً طبياً.

وبالتالي، فإن الاهتمام بصمغ السندروس يرتبط حالياً بالاستخدام التقليدي والتأثيرات المحتملة التي تحتاج إلى مزيد من البحث، وليس بوجود علاج مثبت للتنحيف.

المصدر: تركيا عاجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى