عاجل | جيم يلماظ ينشر صورة من المستشفى بعد أزمته القلبية في أسوس

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
30 أغسطس 2026 - 15:56آخر تحديث: 30 أغسطس 2026 - 15:56بقلم: gine

أصيب الكوميدي التركي الشهير جيم يلماظ بأزمة قلبية مفاجئة خلال تواجده في منطقة أسوس بولاية تشاناكالي، حيث شعر بآلام حادة في الصدر والظهر أثناء قضاء عطلته هناك، ليُنقل على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى أيوجيك الحكومي لتلقي الإسعافات الأولية.

كشفت الفحوصات الطبية أن يلماظ تعرض لنوبة قلبية، وتم نقله بعدها إلى مستشفى كلية الطب بجامعة تشاناكالي أونسكيز مارت لإجراء مزيد من الفحوصات والتقييم الطبي الدقيق، حيث خضع لعملية قسطرة تم خلالها تركيب دعامات (ستنت) وبالون لتوسيع الشرايين المسدودة.

الحالة الصحية والملاحظة الطبية

أوضح الأطباء أن حالة يلماظ مستقرة، لكنه لا يزال يخضع للمراقبة في وحدة العناية المركزة، ومن المتوقع أن يبقى تحت الملاحظة الطبية يومين على الأقل قبل السماح له بمغادرة المستشفى. وفي أول رد فعل، شارك يلماظ متابعيه عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي صورة له من المستشفى، مصحوبة برسالة طمأنة تحمل روحه الفكاهية المعتادة.

وروى يلماظ تفاصيل اللحظات الأولى التي سبقت نقله إلى المستشفى قائلاً: “اخترق ألم شديد صدري وظهري أمس، ولو ذهبت إلى المنزل وخلدت للنوم لكنت ما زلت نائماً حتى الآن، أشكر كل من سأل عني أو زارني، كما أتقدم بالشكر لوزير الصحة على اتصاله واهتمامه، وكل العاملين في القطاع الصحي يعرفون حبي لهم”. ولم يخلُ حديث الفنان الكوميدي من نكاته المعهودة، حيث وجه رسالة ساخرة إلى الذين ينصحونه دائماً بتقليل شرب الكحول أو يعلقون على قصة شعره الجديدة، قائلاً: “لقد مررت بيوم سيء، نصحني الأطباء بالابتعاد عن التوتر فضحكت، ولدي كلمة لمن يقولون لي أقلل من الشرب أو أن قصتي شعري هي إطلالة جديدة، لولاكم لما حدثت هذه الأزمة من الأساس”، مختتماً رسالته بتجديد شكره لجمهوره ومتمنياً لهم دوام الصحة.

المصدر: Ensonhaber

كلمات مفتاحية:تركياصحة
شارك:

أحدث المقالات

انشطر طريق Highway 1 في كاليفورنيا وسقط جزء منه في المحيط بلا زلزال ضغط تكتوني قياسي في ممر كاجون يعزز خطر انتقال التمزق بين صدعي سان أندرياس وسان جاسينتو مدير اللوفر يحذّر: المتحف قد يغلق أبوابه وتجديده قد يستغرق 15 عامًا أسعار الذهب في تركيا اليوم الخميس.. تعافٍ بعد هبوط حاد والعوامل التي ستحدد الاتجاه المقبل