ضغط تكتوني قياسي في ممر كاجون يعزز خطر انتقال التمزق بين صدعي سان أندرياس وسان جاسينتو

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
15 أكتوبر 2026 - 09:07آخر تحديث: 15 أكتوبر 2026 - 09:07بقلم: liya

أظهرت نمذجة جيولوجية أن الإجهاد التكتوني المتراكم عند ممر كاجون في كاليفورنيا بلغ أعلى مستوى حرج خلال ألف عام، ما يعزز احتمال انتقال التمزق الزلزالي من صدع سان أندرياس إلى صدع سان جاسينتو، أو العكس، عند وقوع زلزال كبير.

ويركز البحث على المنطقة التي يلتقي فيها نظاما الصدعين، حيث تراكمت مستويات مرتفعة من الإجهاد في مقطعيهما معاً، الأمر الذي يجعل الممر نقطة محورية في الخطر الزلزالي الإقليمي.

كيف تراكم الضغط تحت كاليفورنيا؟

تقع كاليفورنيا على الحدود بين صفيحتي المحيط الهادئ وأميركا الشمالية، اللتين تتحركان بالنسبة إلى بعضهما بنحو 5 سنتيمترات سنوياً، أي ما يعادل نحو بوصتين. وتؤدي هذه الحركة المستمرة إلى ضغط ميكانيكي تدريجي داخل الكتل الصخرية الواقعة تحت سطح الأرض.

وعندما تتجاوز الطاقة المتراكمة قدرة الصخور على مقاومة التشوه المرن، يمكن أن تحدث انزلاقات مفاجئة على امتداد الصدع، ما يمهد لاهتزازات عنيفة. وأعاد الباحثون، باستخدام نماذج حاسوبية، بناء دورة الإجهاد التي شهدتها المنطقة خلال الألف عام الماضية، بالاستناد إلى بيانات جيولوجية وتاريخية.

هل يمكن أن ينتقل التمزق بين الصدعين؟

تتمثل النتيجة التقنية الأبرز في أن الصدعين العملاقين المتجاورين قد ينتجان كسراً مشتركاً. فإذا بدأ التمزق الرئيسي في أحد المقطعين، فقد ينتقل مباشرة إلى الصدع الآخر بسبب الضغط المرتفع المتراكم فيه.

ومن شأن انتقال التمزق من مقطع إلى آخر أن يزيد شدة الهزة، ويوسع نطاق تأثيرها، ويرفع القدرة التدميرية للزلزال المحتمل.، فإن أهمية ممر كاجون تنبع تحديداً من وجود الصدعين عند نقطة التقاء واحدة يتراكم فيها الضغط على جانبي النظام الصدعي.

زلازل تاريخية في المنطقة

وتظهر القوة التدميرية لنظام سان أندرياس بوضوح في السجل الزلزالي للمنطقة. ففي 18 أبريل/نيسان 1906، ضرب زلزال بلغت قوته 7.8 درجات مدينة سان فرانسيسكو، متسبباً في أضرار جسيمة وحرائق واسعة، وأدى إلى وفاة نحو 3 آلاف شخص.

أما آخر حدث زلزالي كبير في نقطة ممر كاجون التي تركز عليها الدراسة، فسُجل عام 1857 وبلغت قوته 7.9 درجات. ومنذ ذلك الزلزال، استمر تراكم الطاقة في الصدوع الموجودة بالمنطقة دون انقطاع، وفق المعطيات التي استند إليها البحث.

لا موعد محدداً للزلزال المقبل

ورغم وصول الإجهاد التكتوني إلى مستوى قياسي، يؤكد العلماء أن تحديد موعد الزلزال الكبير المقبل بدقة ما زال مستحيلاً علمياً. كما أن بلوغ أجزاء من صدع سان أندرياس مرحلة حرجة لا يعني بالضرورة أن الهزة ستقع في المستقبل القريب.

وأوضح فريق البحث أن النتائج المنشورة لا تقدم تنبؤاً بتاريخ محدد، لكنها تشير إلى ضرورة تحديث خطط الطوارئ وإعادة تقييم عوامل الخطر البنيوية في المنطقة، خصوصاً في ظل احتمال انتقال التمزق بين الصدعين المتجاورين.

للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

100 دولار كم ليرة تركية.. سعر الصرف في تركيا اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 أصدقاء عريس في غيرسون يستبدلون الذهب بكيس من البندق.. والسبب؟ انسداد كامل لشريان رئيسي يكشف سبب آلام مريض كان يستعد لجراحة ظهر في Ereğli التركية برشلونة يفرض درسًا في التمرير على غلطة سراي بعد صمود دام شوطًا واحدًا