اعترفت الحكومة الإيرانية رسمياً بوجود ضغوط اقتصادية يعاني منها الشعب الإيراني، محمّلةً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية هذه الأوضاع. وجاء هذا الاعتراف على لسان المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، حيث أكدت أن بلادها لا تنكر حجم المعاناة الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.
وأرجعت مهاجراني، تفاقم الأزمة الاقتصادية إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والتي تعمل إسرائيل على الضغط لتشديدها. وجاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
وفي سياق حديثها عن الوضع الاقتصادي الداخلي، كشفت المتحدثة الإيرانية عن آلية عمل الحكومة لمتابعة الأسعار، مشيرةً إلى أن “مركز تنظيم السوق” يعقد اجتماعات أسبوعية تُعرض خلالها قوائم الأسعار، مؤكدةً أن الحكومة تراقب عن كثب تحركات الأسعار في الأسواق المحلية.
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية بعد أيام من هجوم لاذع شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، إذ قال في منشور على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي إن إيران “أمة منهارة رسمياً” وإنها “ماتت”. وأضاف ترامب في تصريحاته التي رصدتها وسائل إعلام: “ليس لديهم قوة بحرية، ولا قوة جوية، ولا احتياطيات من العملة الأجنبية، ولا يدفعون رواتب جنودهم أو شرطتهم”.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن توترات عسكرية في المنطقة، حيث ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات جوية لمواجهة تهديد الألغام البحرية الإيرانية المحتملة في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين حركة الملاحة البحرية في الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، في وقت تتهم واشنطن طهران بالسعي لزرع ألغام في المضيق لشل حركة السفن.
المصدر: Ensonhaber