شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس تطورًا مفاجئًا بإلقاء القبض على الناشط أريف كوجابيك، الممنوع من السفر للخارج في إطار قضية “إهانة الرئيس”. وضُبط أثناء محاولته مغادرة البلاد إلى بلغاريا متخفيًا أسفل مقطورة شاحنة في نقطة عبور كابيكولي الحدودية بولاية أدرنة، حيث كانت السلطات قد فرضت عليه منعًا من السفر بعد إطلاق سراحه في 9 فبراير 2026 بقرار من المحكمة.
جرى ضبط كوجابيك مختبئًا أسفل مقطورة شاحنة قادمة إلى منطقة الجمارك في كابيكولي، وعلى الفور باشرت النيابة العامة في أدرنة الإجراءات القانونية، وتم توقيفه مع سائق الشاحنة المدعو محترم أ. وأفادت المصادر أن كوجابيك كان قد أوقف في 5 ديسمبر 2025 واعتقل في اليوم التالي، وبعد قضاء نحو 66 يومًا في السجن، قررت المحكمة إطلاق سراحه في 9 فبراير 2026 مع فرض إجراءات رقابية قضائية تمنعه من السفر. وبعد استكمال الإجراءات، أمرت المحكمة باعتقاله مجددًا ونقله إلى سجن أدرنة المغلق من النوع L.
إفادة كوجابيك أمام المحكمة
أدلى كوجابيك بإفادته عبر نظام الاتصال الصوتي والمرئي عن بُعد (SEGBIS) أمام محكمة الجزاء الأساسية الـ35 في أنطاليا، معترفًا بتجاهله قرار منع السفر، وقال: “أمارس هذا العمل منذ عام 2018، وقد تعرضت للكثير من المواقف الصعبة. بعد خروجي من السجن بشهرين ونصف، توقفت عن إجراء المقابلات الميدانية وبدأت بتصوير فيديوهات السفر، وأردت توسيع نشاطي ليشمل فيديوهات من الخارج أيضًا”. وأضاف أنه اتخذ قرار الخروج بشكل مفاجئ، وأشار إلى شخص يعرفه يدعى محمد رافقه إلى الشاحنة، دون أن يعرف اسم عائلته، وقال: “بسبب منعي من السفر، قادني هذا الشخص إلى شاحنة ودخلت أسفلها”. وفي ما يتعلق بلحظة القبض عليه، أوضح أنه خرج من مخبئه بنفسه: “كان هناك شخص آخر تحت الشاحنة عند دخولي. بعد وقت قصير من انطلاقها، توقفت الشاحنة، وعندما رأيت وصول الموظفين خرجت من تحتها وتحدثت معهم قبل أن يجروا أي عملية تفتيش. الصور التي نشرت في الإعلام صورت بعد ساعة ونصف من الحادثة”.
المصدر: Ensonhaber