ثلثا سكان غزة يعانون الجوع.. وتحذير من ارتفاع النسبة إلى 90% نهاية العام

أعلن شون هيوز، مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، أن ثلثي سكان قطاع غزة ما زالوا يعانون من الجوع بمستويات طارئة، محذراً من أن عدم وصول مساعدات إضافية إلى القطاع قد يرفع نسبة الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 90% من السكان بحلول نهاية العام الجاري.
جاء ذلك خلال مشاركة هيوز عبر الإنترنت في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، حيث وصف الوضع في غزة بأنه “قاسٍ وغير مستقر”، مشيراً إلى تصاعد الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي على القطاع.
وأوضح هيوز أن المخابز في جميع أنحاء قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة في مواصلة الإنتاج بسبب نقص قطع الغيار والوقود، داعياً السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخول هذه المواد الحيوية إلى القطاع بكميات كافية.
وأضاف أن الهجمات المتواصلة طالت مخازن تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وألحقت بها أضراراً، مشيراً إلى أنه لم يعد هناك بيئة آمنة تتيح للسكان ممارسة الأنشطة الزراعية أو الوصول إلى منازلهم وأماكن عملهم في العديد من المناطق.
تضاعف الاحتياجات في الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية المحتلة، لفت هيوز إلى أن تصاعد عنف المستوطنين، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المطولة، والقيود الصارمة على الحركة، إضافة إلى عمليات الهدم والنزوح الواسع، تعمل على تآكل مصادر رزق الفلسطينيين، حيث أصبحت العائلات التي كانت قادرة على الاعتماد على نفسها في السابق تواجه الآن ظروفاً قاسية.
وأشار إلى أن الاحتياجات الغذائية في الضفة الغربية تضاعفت مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، في وقت اضطر فيه برنامج الأغذية العالمي إلى خفض عدد المستفيدين من مساعداته في المنطقة إلى النصف.
وكشف هيوز أن نحو مليون شخص، أي ما يعادل أكثر من ربع سكان الضفة الغربية، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مقابل 11% فقط قبل عامين.
وشدد على أن الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في المنطقة باتت أعلى من أي وقت مضى، محذراً من خطر تحول انتباه العالم بعيداً عن الوضع في فلسطين.
المصدر: Ensonhaber