فقدت السلطات التركية الاتصال بسفينة الشحن “توغبرك إمام أوغلو” وعلى متنها عشرة أشخاص، بعد اصطدامها بسفينة أخرى في ساعات الفجر الأولى قبالة سواحل منطقة سيليفري غربي إسطنبول. وذكرت ولاية إسطنبول، في بيان صادر اليوم، أن السفينتين التجاريتين “آلسو” و”توغبرك إمام أوغلو” اصطدمتا عند حوالي الساعة 03.00 من صباح اليوم قبالة سواحل سيليفري في بحر مرمرة.
تفاصيل الحادث والبحث عن الطاقم
وأوضحت الولاية أن الفحص الأولي أظهر عدم رصد أي مشاكل على متن السفينة “آلسو”، فيما لم تتمكن الجهات المعنية من الاتصال بالسفينة “توغبرك إمام أوغلو” أو بالعشرة أشخاص الذين كانوا على متنها منذ وقوع الحادث. وكانت السفينة “توغبرك إمام أوغلو” في رحلة من ميناء إسكندرون متجهة إلى مدينة إيرغلي على ساحل البحر الأسود، قبل أن يتعطل مسارها إثر التصادم.
وفي أول تقييم خبير للحادث، قال خبير حوادث السفن صبري غوخان، خلال مقابلة على قناة NTV، إنه لا تتوفر حتى الآن أي معلومات تقنية حول ملابسات التصادم، مشيراً إلى أن المنطقة كانت تشهد كثافة في حركة الملاحة البحرية. وأضاف غوخان: “السفن لا تغرق بسهولة، ومن المرجح أن يكون الحادث ناتجاً عن خطأ بشري”، لافتاً إلى أن السفينة “توغبرك إمام أوغلو” تعود إلى عام 1990 وتعد قديمة نسبياً. فإن السفينة المفقودة ترفع العلم التركي، ويبلغ طولها حوالي 90 متراً وعرضها 12.8 متر.
وتشير بيانات نظام التعريف الآلي للسفن (AIS) إلى أنها كانت تبحر في بحر مرمرة وقت انقطاع الاتصال، مع تحركها بقوة محركاتها. وآخر إشارة موقع وردت من السفينة كانت مساء الأول من سبتمبر الجاري في الساعة 19.06، أي قبل حوالي 13 ساعة من انقطاع الاتصال، فيما كانت السفينة قد سجلت وجهتها إلى إيرغلي في تركيا مع موعد وصول متوقع في الثالث من سبتمبر الحالي عند الساعة 11.00.
المصدر: NTV