قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقليص حجم الأموال التي كانت تخصمها من شركة لوكهيد مارتن مقابل كل طائرة مقاتلة من طراز F-35، بعدما أظهرت الشركة تقدماً في تطوير حزمة البرمجيات والتكوين المحدثة للطائرة.
ووفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ نيوز عن مكتب برنامج F-35 التابع لوزارة الدفاع الأميركية، فإن الشركة استوفت معايير خفض الاقتطاع إلى حوالي 1.2 مليون دولار عن كل طائرة، بعد أن كانت الوزارة تخصم نحو 5 ملايين دولار عن كل طائرة من أصل 110 طائرات سلمتها لوكهيد مارتن العام الماضي، وتحديداً عن 106 منها.
وجاء في بيان المكتب أن لوكهيد مارتن “أحرزت تقدماً في تطوير والتحقق من حزمة التكوين والبرمجيات TR3، وبالتالي استوفت معايير تخفيض الاقتطاع بحوالي 1.2 مليون دولار عن كل طائرة”.
ويأتي هذا القرار في وقت شهد فيه برنامج F-35 انتقادات حادة، كان أبرزها الشهر الماضي من الملياردير إيلون ماسك، المستشار المقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث وصف الطائرة بأنها من طراز قديم في عصر الطائرات المسيرة، قائلاً: “بعض الأغبياء ما زالوا ينتجون طائرات مقاتلة مأهولة مثل F-35 في عصر الطائرات بدون طيار”.
ورد عليه فرانك كيندال، وزير القوات الجوية الأميركية السابق، مؤكداً أن على الولايات المتحدة مواصلة تطوير وشراء طائرات F-35.
يذكر أن طائرات F-35 شهدت مؤخراً سلسلة من الحوادث والأعطال، ما أثار تساؤلات حول موثوقية البرنامج الذي يُعتبر الأغلى في التاريخ العسكري الأميركي.
فإن القرار الجديد قد يُنظر إليه كحافز للوكهيد مارتن لتسريع وتيرة الإنتاج، بعدما تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
المصدر: Yeni Akit