حذرت تحذيرات مصرفية من أن إرسال الأموال إلى رقم IBAN خاطئ قد يؤدي إلى وصولها إلى حساب مختلف، خاصة إذا كان الرقم المدخل يعود لحساب مصرفي قائم فعليًا. وفي هذه الحالة، لا يعود المبلغ تلقائيًا إلى حساب المرسل، بل تعتمد النتيجة على ما إذا كانت بيانات الحساب المُدخلة صحيحة وقابلة للتحويل، مما يستلزم مراجعة دقيقة للبيانات قبل تأكيد أي عملية تحويل.
ماذا يحدث عند التحويل إلى IBAN خاطئ؟
قد ينشأ الخطأ في التحويلات البنكية عبر التطبيقات المصرفية أو الإنترنت بسبب إدخال بيانات المستلم بشكل غير صحيح أو عدم التحقق الكافي قبل تنفيذ العملية. فإذا كان رقم IBAN المُدخل خاطئًا لكنه يعود لحساب مصرفي قائم، ستصل الأموال إلى ذلك الحساب الآخر، وفي هذه الحالة لا يمكن ضمان استرداد المبلغ تلقائيًا، إذ يتوقف ذلك على حالة التحويل وظروف الحساب المستلم. لذلك يُنصح بشدة قبل تأكيد أي تحويل إلكتروني بالتحقق من ثلاثة عناصر أساسية معًا: رقم IBAN، والاسم الكامل للمستلم، والمبلغ المرسل، لأن التحقق من IBAN وحده لا يكفي لمنع الأخطاء.
وعند اكتشاف خطأ في التحويل، يجب التصرف بسرعة والتواصل فورًا مع البنك الذي تمت من خلاله العملية، حيث يمكن للبنك بدء إجراءات التواصل مع الجهة المستلمة ومحاولة استعادة الأموال، لكن ذلك لا يعني بالضرورة نجاح عملية الاسترداد. وإذا لم تسفر جهود البنك عن نتيجة، يحق للمرسل اللجوء إلى القضاء لاستعادة أمواله، وهنا تبرز أهمية الاحتفاظ بجميع المستندات المتعلقة بالعملية، بما في ذلك سجلات التحويل وإيصالاته وأي مراسلات مع البنك، لأن هذه الوثائق تسهل متابعة النزاع أو الخطأ. فإن الاحتفاظ بإيصال التحويل بعد إتمام العملية يوثق تاريخ التحويل ومبلغه وبياناته، ويُعد دليلًا أساسيًا في حال نشوب نزاع أو اكتشاف خطأ لاحقًا.
الاحتيال عبر التحويلات البنكية
إلى جانب مخاطر الخطأ غير المقصود، يجب توخي الحذر من محاولات الاحتيال، إذ يُنصح بعدم تحويل الأموال إلى حسابات تصل عبر الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية أو وسائل التواصل الاجتماعي دون التحقق من صاحب الحساب عبر قناة اتصال مستقلة وموثوقة، خاصة عند تلقي طلبات دفع من أشخاص غير معروفين. كما يُنصح بإعادة مراجعة البيانات قبل تأكيد التحويلات عالية القيمة، والاحتفاظ بإيصال التحويل بعد إتمام العملية لتوثيق العملية والمساعدة في أي متابعة مستقبلية.
المصدر: yenisafak