أعلن الممثل الكوميدي التركي جيم يلماز أنه أقلع عن التدخين وخسر وزنه، بعد تعرضه لأزمة قلبية في منزله بولاية تشاناكالي وخضوعه لعملية قسطرة ناجحة. وكشف يلماز في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي عن تفاصيل حالته الصحية، موجهاً رسالة شكر إلى أطبائه ومتابعيه، وحاثاً الجميع على ضرورة فحص القلب والأوعية الدموية.
كان يلماز قد أصيب بوعكة صحية مفاجئة في منزله الكائن في منطقة أيفاجيك بولاية تشاناكالي، حيث نُقل على إثرها إلى المستشفى، ليتضح أنه تعرض لأزمة قلبية. وخضع يلماز لعملية قسطرة قلبية ناجحة، مكث بعدها في المستشفى لتلقي العلاج اللازم، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى منزله بعد تحسن حالته الصحية.
وفي التفاصيل التي رواها يلماز بنفسه، أكد أنه استجاب لتوصيات الأطباء ومحبيه بعد العملية، فاتخذ قرارين جذريين هما الإقلاع عن التدخين نهائيًا وخسارة الوزن الزائد. وكتب يلماز في منشوره: «نعم، أقلعت عن التدخين وخسرت الوزن. فعلت كل ما طلبتموه مني. الآن الدور على المجتمع، لنرَ إن كان سيلبي أمنياتي. نعم أيها المجتمع، الكلمة لك. الحمد لله صحتي جيدة. أشكر كل من دعمني بجهده ودعائه. لقد أنقذتموني مجددًا. إذا بقي أي شخص لم يفحص قلبه وأوعيته الدموية خلال الأسبوع الماضي، فليفعل ذلك الآن. الأوعية الدموية مهمة جدًا».
علامة فرانك تثير الجدل مجدداً
أعادت الأزمة الصحية التي تعرض لها يلماز إلى الواجهة ما يعرف في الأوساط الطبية بـ«علامة فرانك» (وهي خط قطري في شحمة الأذن)، والتي يُعتقد أنها قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وانسداد الأوعية الدموية. وقد لاحظ متابعون ليلماز في صوره وجود خط واضح في شحمة أذنه، وهو ما أثار جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول دلالاته الصحية.
ويشير بعض الخبراء إلى أن فقدان مرونة الأوعية الدموية الدقيقة في شحمة الأذن قد يعكس تصلبًا في الشرايين القلبية، مما يجعل هذه العلامة مؤشرًا محتملاً على اضطرابات قلبية. غير أن الأوساط الطبية تؤكد أن علامة فرانك وحدها ليست وسيلة تشخيصية قاطعة، وأنه لا ينبغي الاعتماد عليها كبديل عن الفحوصات الطبية الدورية للقلب.
المصدر: yenisafak