أعلن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عن مبادرة تهدف إلى تسريع عملية التعافي في المناطق المتضررة من الزلازل المدمرة التي ضربت جنوب البلاد في السادس من فبراير/شباط الماضي. وتشمل المبادرة تآخي 235 بلدية من مختلف أنحاء تركيا مع 7 مدن تضررت بشدة من الكارثة، وذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان والمساهمة في تطبيع حياتهم بشكل أسرع.
وبحسب القائمة التي نشرها الحزب، تتصدر ولاية هاتاي قائمة المدن المتضررة من حيث عدد البلديات المتآخية معها، حيث خُصص لها 90 بلدية لدعمها وإعادة إعمارها، من بينها بلديات قونية وبورصة وكوجالي ودينيزلي الكبرى، إضافة إلى 7 بلديات محلية و79 بلدية على مستوى الأقضية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الحكومة التركية لمواجهة الآثار المدمرة للزلازل التي أودت بحياة الآلاف ودمرت آلاف المباني في 11 ولاية، وأجبرت مئات الآلاف على النزوح من منازلهم.
كيف توزعت البلديات المتآخية على الولايات المتضررة؟
كشفت القائمة عن توزيع البلديات المتآخية على مختلف الولايات المتضررة، حيث تحتل ولاية كهرمان مرعش، التي كانت مركز الزلزالين المدمرين، المرتبة الثانية بعد هاتاي من حيث عدد البلديات المتآخية معها، إذ خُصص لها 54 بلدية، من بينها بلديات قيصري وطرابزون وسامسون الكبرى، إضافة إلى 7 بلديات محلية و44 بلدية قضاء.
وفي ولاية أديامان، خُصصت 47 بلدية متآخية، بما في ذلك بلديات أرضروم وشانلي أورفا وأردو الكبرى، و5 بلديات محلية و39 بلدية قضاء. كما شملت المبادرة ولاية ملاطية بـ28 بلدية متآخية، من بينها بلدية باليكسير الكبرى و4 بلديات محلية و22 بلدية قضاء. أما ولاية عثمانية فخُصصت لها 7 بلديات متآخية، بما في ذلك بلدية باليكسير الكبرى وبلديات الأقضية، في حين حظيت ولاية غازي عنتاب وبلدياتها بـ3 بلديات متآخية.
تقوم البلديات المتآخية بتنفيذ مجموعة واسعة من المهام في المناطق المتضررة، تشمل جمع النفايات، وأعمال التنظيف، وإصلاح البنية التحتية، إضافة إلى تقديم الوجبات الساخنة للمتضررين وتنظيم الفعاليات الترفيهية للأطفال. كما تُعقد اجتماعات تنسيقية دورية بمشاركة رؤساء البلديات لمتابعة الاحتياجات المتغيرة باستمرار في المنطقة وضمان توفير الدعم اللازم بشكل سريع وفعال.
المصدر: yenisafak