وزير مالية إسرائيل يبرر تهجير الضفة بإنكار وجود شعب فلسطيني

6 سبتمبر 2026 - 04:41آخر تحديث: 6 سبتمبر 2026 - 04:41بقلم: gine

كشفت بيانات أممية أن أكثر من 6 آلاف و400 عائلة فلسطينية في الضفة الغربية نزحت قسراً عن منازلها منذ 7 أكتوبر 2023، نتيجة ضغوط الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. في مشهد يكشف نية ممنهجة لتغيير ديموغرافية الأرض، يبرز وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بصفته المهندس الرئيسي لسياسة التهجير، محاولاً تبريرها بادعاءات وصفها مراقبون بأنها لا تستند إلى أي أساس تاريخي.

وقد حاول سموتريتش، وهو مستوطن متطرف وُلد في الجولان المحتل لعائلة من أصول أوكرانية، تبرير سياساته عبر تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها مؤخراً، زاعماً أن الشعب الفلسطيني ليس له جذور في أرضه، متسائلاً: “من هو أول ملك فلسطيني؟ وما هي العملة الفلسطينية؟ وهل توجد لغة فلسطينية؟”، ليخلص من هذه الأسئلة إلى نتيجة مفادها “لا يوجد شعب اسمه الشعب الفلسطيني”، في محاولة لإضفاء شرعية على عمليات التهجير الجارية في الضفة الغربية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تترقب فيه إسرائيل انتخابات في أكتوبر المقبل، حيث يسعى سموتريتش، أحد أبرز المتطرفين في الائتلاف الحكومي الحالي، إلى حشد أصوات اليمين المتطرف من خلال تكثيف خطابه العنصري. وقاد الوزير الإسرائيلي خلال الفترة الماضية حملة تطهير ديموغرافي واسعة النطاق في الضفة الغربية، شملت إصدار قرارات لإنشاء 3 وحدات استيطانية جديدة تضم 1516 وحدة سكنية في مناطق متفرقة، ليصل إجمالي ما أنشأه إلى 104 وحدات استيطانية، إضافة إلى إجراءات قانونية لتأسيس 160 مركزاً زراعياً مخصصاً للمستوطنين.

نزوح جماعي وتجمعات خاوية

وفي إحصاءات رسمية صادرة عن الأمم المتحدة، أعلن المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أن الضغوط الإسرائيلية المتصاعدة تسببت في نزوح أكثر من 6 آلاف و400 فلسطيني من 130 تجمعاً سكانياً في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر. وأشار دوجاريك إلى أن 48 تجمعاً فلسطينياً أصبحت خاوية تماماً نتيجة سياسات التهجير القسري، لافتاً إلى أن أكثر من 2 آلاف و500 فلسطيني اضطروا لمغادرة منازلهم خلال العام الحالي وحده، في مؤشر على تسارع وتيرة التهجير.

منزل فلسطيني يتحول إلى ثكنة عسكرية في نابلس

وفي أحدث تجليات هذه السياسة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم العسكر للاجئين قرب نابلس بالضفة الغربية، وصادر منزلاً يعود لعائلة فلسطينية وحوله إلى ثكنة عسكرية لاستجواب وتوقيف الفلسطينيين. وروى كمال حجير، أحد أفراد العائلة المالكة للمنزل، تفاصيل العملية العسكرية قائلاً: إن القوات الإسرائيلية “اقتحمت المنزل بعنف شديد، مما تسبب في انهيار والدتي من شدة الخوف، ثم اقتادوني إلى خارج المنزل”. وأضاف حجير أن الجنود بدأوا بعدها حملة مداهمات واسعة في أرجاء المخيم، شملت اقتحام المنازل بشكل عشوائي واعتقال الشبان وكبار السن على حد سواء.

تأتي هذه الممارسات في إطار حملة إسرائيلية متواصلة بدأت مع الحرب على قطاع غزة، حيث صعد الجيش من عملياته العسكرية في الضفة الغربية بالتعاون مع المستوطنين، ما أدى إلى تصاعد أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين إلى مستويات غير مسبوقة.

المصدر: yenisafak

شارك:

أحدث 8 مقالات

أطباء: تقديم نوم الأطفال ربع ساعة يوميًا قبل المدارس يحميهم من متاعب صحية الخطوط الجوية التركية تعلن تفاصيل قرعة الدوري الأوروبي لكرة السلة ليوم 6 سبتمبر 2026 BMW يستدعي 200 ألف سيارة في أمريكا بسبب تآكل قد يُشعل حريقًا تطبيقات ذكية تمنع هدر 157 مليون وجبة في عام 2025 تطبيقات رقمية في أوروبا وتركيا تنقذ 157 مليون وجبة من الهدر خلال 2025 قبل الجميع.. “نتفليكس” تعرض العرض الموسع الجديد للعبة GTA 6 في أغسطس التصوير المتواصل بالهاتف… كيف يخدع الدماغ ويمحو التفاصيل؟ قائد فنربخشة ينتقد الأداء بعد المباراة: “تركنا مساحات كثيرة للخصم”