حمى لاسا تودي بحياة 252 شخصًا في نيجيريا منذ يناير

أعلن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) أن حمى لاسا النزفية القاتلة تواصل الانتشار في البلاد، مسجلةً أرقاماً متصاعدة منذ بداية العام الجاري. وبحسب أحدث بيانات رسمية، تم رصد حالات إصابة مؤكدة بالمرض في 23 ولاية من أصل 36 ولاية تشكل نيجيريا.
وأوضح المركز في بيان له أن إجمالي الإصابات المؤكدة منذ يناير/ كانون الثاني الماضي بلغ 1035 حالة، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 252 شخصاً، مما يعكس خطورة تفشي المرض واستمراره بوصفه تهديداً صحياً عاماً في المناطق المتضررة. وأكدت الجهات الصحية استمرار أنشطة الترصد والاستجابة للحد من انتشار العدوى.
كانت البلاد قد سجلت خلال عام 2025 بأكمله 190 وفاة جراء الفيروس، وهو ما يضع الأرقام الحالية في سياقها الخطير. ويُذكر أن الحكومة النيجيرية أعلنت حالة الطوارئ بسبب حمى لاسا في 23 يناير/ كانون الثاني 2019.
انتشار إقليمي وطرق العدوى
ينتشر مرض حمى لاسا في عدة دول أفريقية إلى جانب نيجيريا، من بينها مالي وتوغو وغانا وليبيريا وسيراليون، وفقاً للبيانات الرسمية. وتعود أول حالة اكتُشفت في نيجيريا إلى عام 1969، حين تم رصدها في ولاية بورنو الواقعة شمال شرقي البلاد.
وينتقل الفيروس إلى البشر أساساً عبر ملامسة فضلات الفئران، كما يمكن أن ينتقل بين البشر، مسبباً حمى نزفية تودي بحياة المصابين في حالات كثيرة. وتحذر السلطات الصحية السكان باستمرار من ضرورة تجنب الاتصال بالفئران والقوارض الأخرى كإجراء وقائي رئيسي للحد من الإصابة.
المصدر: Sözcü