تداول مستخدمون على منصة تويتر مقطعاً مصوراً من البث المشترك الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع قناة TRT في 30 نوفمبر 2021، زاعمين أنه كان مسجلاً وليس بثاً مباشراً. غير أن تدقيقاً في اللقطات المتداولة كشف عدم صحة هذا الادعاء.
وكان أردوغان قد حلّ ضيفاً على بث مشترك لقناة TRT في 30 نوفمبر 2021، استعرض خلاله عدداً من الملفات على جدول الأعمال. وبعد انتهاء البث، انتشرت على تويتر صورة ضبابية واحدة ادعى ناشروها أنها تُظهر تبايناً بين توقيت بث القناة وساعة يد أردوغان، ما يوحي بأن البث سبق تسجيله.
أجرى المدققون مقارنة دقيقة بين اللقطات المأخوذة من البث عبر القمر الصناعي وتلك المنشورة على المنصات الرقمية، بزوايا وأوقات مختلفة. وتبين أن البث عبر القمر الصناعي يتضمن ما يُعرف بـ”شريط kj”، وهو عنصر بياني يظهر على الشاشة، بينما لا يظهر في النسخة الرقمية المنشورة على الإنترنت.
وكانت هذه الميزة مفتاحاً للتحقق من التوقيت، إذ سمحت برؤية ساعة يد أردوغان بشكل أوضح في اللقطات التي لا تحتوي على الشريط. وأظهر الفحص أن ساعة اليد كانت تعمل بشكل طبيعي خلال البث، ولم تكن متوقفة عن الحركة.
فعلى سبيل المثال، في إحدى اللقطات التي تظهر شاشة القناة بتوقيت 22.30، كانت ساعة أردوغان تشير إلى التوقيت نفسه، مع الأخذ في الاعتبار أن اتجاه النظر إلى الساعة من زاوية المشاهد يجعل العقارب تبدو معكوسة. وفي لقطة أخرى، بدا عقربا الساعة وكأنهما يشيران إلى حوالي الساعة 11.15، وذلك قبل أن يعرض البث التوقيت الرسمي عند الساعة 23.17، ما يؤكد تطابق التوقيتين.
وأشار التدقيق إلى أن الادعاء استند إلى لقطة واحدة غير واضحة، بينما يُظهر فحص كامل البث ومقارنة اللقطات المختلفة تطابق ساعة الرئيس مع توقيت البث في جميع الأوقات، ما ينفي أن يكون البث مسجلاً مسبقاً.
المصدر: yenisafak