صحة

أبوة مؤجلة.. 10 أخطاء يومية يرتكبها الرجال وتُفقدهم فرصة الإنجاب

لم يعد العقم حكراً على النساء، إذ يلعب العامل الذكري دوراً محورياً في نجاح الحمل، لكن كثيراً من الرجال يجهلون أن عادات يومية بسيطة قد تقلب هذا التوازن الدقيق رأساً على عقب. وفي هذا الإطار، كشفت الدكتورة التركية المتخصصة في أمراض النساء والتوليد وأطفال الأنابيب، البروفيسور بولنت تيراش، عن أبرز المخاطر التي قد تحول دون تحقيق حلم الأبوة لدى الرجال.

أوضح البروفيسور تيراش أن المخاطر لا تقتصر على انخفاض عدد الحيوانات المنوية فحسب، بل تمتد لتشمل حركتها وجودتها، متأثرة بنمط الحياة والعوامل البيئية وبعض الأدوية والحالات الصحية. وفيما يلي أبرز 10 عوامل شائعة يغفل عنها الرجال وتقلل من فرص الإنجاب:

عادات يومية تدمر الخصوبة

1- التدخين: لا تقتصر أضراره على القلب والرئتين، فالمكونات السامة في الدخان تسبب إجهاداً تأكسدياً يضر بالحيوانات المنوية، مما يؤدي لانخفاض عددها وضعف حركتها وتشوه بنيتها. لذا يُنصح المدخنون الراغبون في الإنجاب بالإقلاع عنه فوراً.

2- الإفراط في الكحول: الاستهلاك المنتظم والكثيف للكحول يخل بالتوازن الهرموني، ويخفض مستويات هرمون التستوستيرون ويضعف إنتاج الحيوانات المنوية، ويزداد الخطر مع طول مدة التعاطي وكمياته.

3- السمنة: لا تقتصر أضرار الوزن الزائد على القلب والسكري، بل تصل للخصوبة، إذ تغير الأنسجة الدهنية التوازن الهرموني وتخفض التستوستيرون، كما تزيد الالتهابات والإجهاد التأكسدي، مما يضر بإنتاج الحيوانات المنوية وجودتها. لذا فإن الوصول لوزن صحي استثمار في الصحة الإنجابية.

4- الحرارة المرتفعة: تحتاج الخصيتان لبيئة أبرد من حرارة الجسم لإنتاج حيوانات منوية سليمة، لذا فإن الاستخدام المتكرر للساونا والجاكوزي، والعمل في أماكن حارة، أو وضع الكمبيوتر المحمول على الحضن لساعات طويلة، كلها عوامل ترفع حرارة المنطقة وتضعف الإنتاج.

مخاطر صحية خفية

5- الستيرويدات الابتنائية: استخدامها غير المنضبط في صالات الرياضة أو عبر الإنترنت يُعد عدواً لدوداً للخصوبة، ففكرة أن المزيد من التستوستيرون أفضل هي اعتقاد خاطئ. فالحقن الخارجي يثبط الإشارات الهرمونية من الدماغ للخصيتين، مما يقلل إنتاج الحيوانات المنوية بشدة، وقد يوقفه مؤقتاً لدى البعض.

6- الإجهاد وقلة النوم: أسلوب الحياة الحديث المليء بالضغوط وقلة النوم يخل بالتوازن الهرموني، وبينما لا تسبب بضع ليالٍ بلا نوم العقم، فإن تراكم الإجهاد وقلة النوم وسوء التغذية والخمول يهدد الصحة الإنجابية.

7- بعض الأدوية: قد تؤثر بعض العلاجات الهرمونية وأدوية أخرى على إنتاج الحيوانات المنوية، لكن التحذير الأهم هو عدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب، خاصة قبل الخضوع لعلاجات السرطان، حيث يمكن اللجوء لتجميد الحيوانات المنوية للحفاظ على الخصوبة مستقبلاً.

8- دوالي الخصية: توسع الأوردة حول الخصية يرفع حرارة المنطقة ويزيد الإجهاد التأكسدي، مما يضر بالحيوانات المنوية، لكن ليس كل المصابين بها يعانون العقم، ولا تحتاج جميع الحالات جراحة، لذا يجب تقييم الوضع طبياً لدى طبيب مسالك بولية.

9- العدوى المنقولة جنسياً: أمراض مثل الكلاميديا والسيلان قد تصيب الجهاز التناسلي الذكري دون أعراض واضحة، وتؤثر على إنتاج أو نقل الحيوانات المنوية. كما أن الأمراض المصحوبة بحمى شديدة قد تخفض مؤقتاً جودة الحيوانات المنوية.

10- التعرض للمواد الكيميائية: المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة والمذيبات الصناعية تشكل خطراً على الصحة الإنجابية، خاصة مع التعرض المهني الطويل، لذا يجب على العاملين في هذه المجالات الالتزام بمعايير السلامة واستخدام معدات الحماية.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى