أخبار العالم

تقارير: فلافيو بولسونارو يصل ميامي رغم حظر السفر.. كيف غادر البرازيل؟

أفادت تقارير صحفية بوصول السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو إلى ميامي في الولايات المتحدة، الثلاثاء، رغم قرار قضائي يحظر سفره وإلغاء جوازي سفره الرسمي والدبلوماسي، وذلك بعد خسارته انتخابات الرئاسة التي أُجريت في البرازيل الأحد 25 أكتوبر. ولا تزال طريقة مغادرته البلاد غير واضحة.

الوصول إلى فلوريدا رغم القيود

ونقلت وسائل إعلام برازيلية أن فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، وصل إلى ميامي على متن طائرة. وذكرت صحيفة «أو غلوبو»، نقلًا عن مصادر قريبة من العائلة، أن شقيقه إدواردو بولسونارو، المقيم في ولاية تكساس، توجه مع زوجته وأطفاله إلى فلوريدا لاستقباله.

وبحسب التقارير نفسها، أجرى إدواردو اتصالات مع مسؤولين أمريكيين للمساعدة في ترتيب مغادرة شقيقه البرازيل. كما أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستصدر تأشيرات لبولسونارو وأفراد عائلته، وستسمح لهم بدخول البلاد.

إلغاء جوازي السفر والتحقيقات

جاءت أنباء وصول فلافيو إلى الولايات المتحدة بعد أن ألغت الشرطة الفيدرالية البرازيلية جوازي سفره الرسمي والدبلوماسي. وكان قاضي المحكمة الاتحادية العليا ألكسندر دي مورايس قد أمره، الاثنين، بتسليم الجوازين خلال 24 ساعة، لكنه لم يمتثل للقرار، ما أدى إلى إلغائهما.

ويرتبط قرار تقييد سفر السيناتور بتحقيقات في مزاعم غسل الأموال وتهريب العملات الأجنبية. ويواجه فلافيو أيضًا تحقيقًا منفصلًا بشأن تمويل فيلم سيرة ذاتية عن والده جايير بولسونارو يحمل اسم «دارك هورس».

وينفي فلافيو الاتهامات الموجهة إليه. وكان قد قال، الاثنين، إنه لا يفكر في مغادرة البرازيل، مضيفًا: «لم أفكر قط في مغادرة البلاد. سأسلم جوازي سفري وأدافع عن نفسي في مواجهة هذه الفضيحة». كما وصف قرار المحكمة بأنه محاولة واضحة لترهيبه.

روايات متضاربة بشأن خروجه من البرازيل

لا تزال الطريقة التي غادر بها فلافيو بولسونارو الأراضي البرازيلية غير معروفة. ونقلت وسائل إعلام أرجنتينية رواية تفيد بأنه عبر برًا إلى الأرجنتين مستخدمًا بطاقة هويته الوطنية، ثم كان يعتزم التوجه مع أفراد من عائلته إلى ميامي على متن طائرة خاصة.

ووفق هذه الرواية، هبطت طائرة خاصة من طراز «غلف ستريم G400»، تابعة لشركة «بايرس فلاي إس إيه» الأرجنتينية، في مطار بويرتو إيغوازو القريب من الحدود البرازيلية مساء الاثنين. غير أن الطائرة بقيت في المطار الثلاثاء ولم تقلع، بحسب التقارير.

وكان السيناتور روجيرو مارينيو، منسق حملة فلافيو، قد نفى في البداية مغادرته البلاد. لكنه قال لاحقًا إن فلافيو أرسل إليه رسالة صباح الثلاثاء، أوضح فيها أنه يحتاج إلى وقت لترتيب أفكاره، قبل أن يصبح غير متاح للتواصل.

أعادت هذه التطورات إلى الواجهة مسار والده جايير بولسونارو، الذي غادر هو الآخر إلى الولايات المتحدة بعد خسارته أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في انتخابات عام 2022، بعدما رفض الاعتراف بالهزيمة.

لولا يطالب منافسه بالبقاء في البرازيل

انتقد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا التقارير التي تحدثت عن مغادرة فلافيو البلاد، وقال إن منافسه كان ينبغي أن يبقى في البرازيل للرد على الاتهامات الموجهة إليه.

وأضاف لولا: «كان بإمكانه البقاء وإثبات أن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة»، متابعًا: «إذا لم يكن لديكم ما تخفونه، فلا يوجد ما يدعوكم إلى الخوف. المواطن الذي يهرب سرًا من بلده يفعل ذلك لأنه يخفي شيئًا».

ويأتي الجدل الحالي في ظل استمرار تبعات هزيمة جايير بولسونارو في انتخابات 2022. فبعد عودته إلى البرازيل، حُكم على الرئيس السابق بالسجن 27 عامًا بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب، في إطار التحقيقات المتعلقة بالهجوم الذي شنه أنصاره على مؤسسات الدولة في العاصمة برازيليا.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى