أخبار تركيا المحلية

عاجل | قبل بلوغه 18 عامًا بيوم واحد.. إفادة تكشف كيف حوّلت منظمة «شابكاليار» E.S. إلى منفذ مسلح

كشفت إفادة E.S. في التحقيق بشأن منظمة «شابكاليار» الإجرامية في تركيا، كيف استُدرج عبر دائرة أصدقائه إلى شبكة الجريمة وتحول إلى منفذ مسلح. وقال E.S. إنه نفذ أول هجوم مسلح قبل بلوغه 18 عامًا بيوم واحد، وحصل على المال مقابل ذلك، فيما نفذ الهجوم الثاني بعدما هدده أفراد المنظمة بقتل عائلته.

من دائرة الأصدقاء إلى تنفيذ الهجمات

أوضح E.S. أن صديقه E.B. عرّفه إلى أحد مسؤولي المنظمة المقيمين خارج البلاد، ثم رتبت له المنظمة منزلًا في منطقة Örnektepe، حيث أقام مع شخص آخر ينتمي إليها. وذكر أن مسؤولي المنظمة كان يُشار إليهم بعبارتي «الرئيس» و«أخونا الأكبر».

ووفق إفادته، نفذ E.S. أول هجوم مسلح قبل بلوغه 18 عامًا بيوم واحد، وحصل على المال، ما أدى إلى ارتباطه بالمنظمة. أما الهجوم الثاني، فقال إنه نفذه بعدما هدده أفراد المنظمة بقتل عائلته.

وبحسب معلومات ملف التحقيق، وصل E.S. في 22 يناير/كانون الثاني بسيارة أجرة إلى الشارع الذي توجد فيه شركة إنشاءات بمنطقة بيوغلو. وتجول في محيط المكان لمدة تراوحت بين 7 و8 دقائق، ثم أطلق النار من مسدس على مقر الشركة عند نحو الساعة 01:05، فأصابت ست رصاصات مقر العمل.

تصوير الهجمات واستخدام هواتف مؤقتة

سجّل أحد أفراد المنظمة لحظة الهجوم بهاتف محمول، وكانت المنظمة ترسل التسجيل إلى الضحايا في رسالة لا يمكن عرضها إلا مرة واحدة، مرفقة بعبارة «تحية رئيس شابكالي». وبذلك كان فيديو الهجوم يؤدي وظيفتين؛ إذ يمثل «وثيقة تسليم العملية» التي تثبت لمسؤولي المنظمة إنجاز المهمة، كما يُستخدم أداة تهديد لتخويف الأشخاص الذين يُطلب منهم دفع الأموال.

وقال E.S. إن صورة الهدف كانت تُرسل إليه قبل تنفيذ الهجوم. وفي إحدى العمليات، لم يعثر على الهدف في محيط المبنى، فتلقى تعليمات جديدة عبر الهاتف؛ إذ طُلب منه أولًا الصعود إلى الشقة، وعندما أبلغهم بأن الباب مقفل، أُمر بإطلاق النار على المبنى وفي الهواء.

كما أظهرت الإفادة أن منفذين آخرين أُرسلوا قبل E.S. لتنفيذ الهجوم نفسه، وهو ما يشير إلى تشكيل المنظمة مجموعة من المنفذين يمكن استخدام أفرادها بدلًا من بعضهم عند الحاجة.

أظهرت معلومات ملف التحقيق أن المنظمة كانت تستخدم خطوطًا مفتوحة وهواتف مخصصة للاستخدام مرة واحدة، بهدف منع إقامة اتصال مباشر بين مسؤوليها المقيمين خارج البلاد والمنفذين في الميدان. وقال E.S. إنه لم يكن يملك أي خط مسجل باسمه، وإن المنظمة أرسلت إليه ثلاثة خطوط مفتوحة مختلفة.

وأضاف أن بحوزته كان تسعة هواتف محمولة، وصلت إليه عبر أشخاص لا يعرفهم، ثم جرى تكسير الهواتف والخطوط بعد تنفيذ العمليات.

إخفاء المنفذين بعد الهجمات

لفتت الإفادة أيضًا إلى نقل المنفذين، بعد تنفيذ الهجمات المسلحة، إلى نُزل في منطقة غازي عثمان باشا لإخفائهم. وادعى E.S. أن منفذي الهجمات الذين كانوا يعملون لحساب «شابكاليار» كانوا يختبئون في ذلك النُزل بعد العمليات، وأن بيانات هوياتهم لم تكن تُدخل في نظام الإقامة.

وبحسب الادعاء، كان العاملون في النُزل يكتبون أسماء المنفذين على أوراق، ثم يتخلصون من تلك السجلات بعد مغادرتهم.

المصدر: yenisafak

زر الذهاب إلى الأعلى