عاجل | منصور يافاش يستقيل من حزب الشعب الجمهوري التركي ويواصل عمله مستقلاً.. أول رد من حزب «يني»

24 سبتمبر 2026 - 10:46آخر تحديث: 24 سبتمبر 2026 - 10:46بقلم: REYYAN
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

أعلن منصور يافاش، رئيس بلدية أنقرة الكبرى، في 23 سبتمبر/أيلول استقالته من عضوية حزب الشعب الجمهوري، موضحاً أنه سيواصل مساره السياسي مستقلاً، مع الاستمرار في منصبه. وعقب القرار، صدرت مواقف من حزب «يني»، إذ قال رئيسه أوزغور أوزيل إنه اتصل بيافاش هاتفياً وأبلغه احترام الحزب لأي قرار يتخذه.

ولم يعلن يافاش في بيان استقالته انضمامه إلى أي حزب آخر، بل أكد مواصلة طريقه السياسي بصفة مستقلة والاستمرار في أداء مهامه على رأس بلدية أنقرة الكبرى.

أوزيل: رؤساء البلديات لهم وضع سياسي خاص

قال أوزغور أوزيل إنه اتصل بمنصور يافاش فور إعلانه الاستقالة، وأبلغه احترام الحزب لقراره، متمنياً أن يكون القرار خيراً له ولتركيا.

وأضاف: «نحن نحترم كل القرارات التي سيتخذها السيد منصور يافاش وزملاؤنا رؤساء البلديات خلال المرحلة المقبلة».

وأوضح أوزيل أن رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية يتمتعون بوضع سياسي خاص، مشيراً إلى طبيعة التوازنات داخل المجالس المحلية. وقال إن المسؤولية الأولى للمنتخبين المحليين هي تقديم الخدمات إلى المواطنين الذين انتخبوهم، مؤكداً أن حزب «يني» لا يفرض على أي رئيس بلدية اتخاذ خيار سياسي محدد.

وأشار إلى أن هذا النهج رافق الحزب منذ بدء إجراءات تأسيسه. وكان حزب «يني» قد بدأ مسار التأسيس في 24 يوليو/تموز، عقب مغادرة أوزغور أوزيل و91 نائباً حزب الشعب الجمهوري.

وانتقد أوزيل موقف إدارة حزب الشعب الجمهوري من قرار يافاش، معتبراً أنه من غير الصواب استهداف رئيس بلدية بسبب إبلاغه رئيس حزب سياسي آخر بقراره. وقال: «لا توجد قاعدة تقول: إما أن تكون لي أو تكون للتراب الأسود»، في إشارة إلى رفضه التعامل مع الخيارات السياسية بمنطق الاحتكار.

رأى أوزيل أن أياً من القيم السياسية لا ينبغي تقييمه وفق هذا المنطق، مشيراً إلى أن يافاش ركز في تصريحاته الأخيرة على كونه مسؤولاً منتخباً، واعترض على تشكيل السياسة عبر قرارات المحاكم.

موقف من لقاء يافاش مع أردوغان

قال أوزيل إنه كان على علم مسبق باللقاء الذي جمع يافاش بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موضحاً أنه لا يرى في الاجتماع مشكلة بالنسبة إلى استثمارات أنقرة ومشروعاتها.

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أكد أوزيل أن المسؤولية الأولى ليافاش تظل تجاه أنقرة وتجاه المواطنين الذين منحوه أصواتهم.

وقال: «مسؤوليته الأولى في المرحلة المقبلة هي تجاه أنقرة، وتجاه الذين صوتوا له».

مراد أمير: القرار يعود إلى يافاش

من جانبه، علّق مراد أمير، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «يني»، على الاستقالة خلال مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي، رداً على أسئلة الصحفيين.

وقال أمير إن يافاش «رئيس بلدية يفخر به ليس حزبنا فقط، بل أعتقد أن 86 مليون شخص يفخرون به»، مشيداً بخدماته ونزاهته ونهجه القائم على خدمة المواطنين في الإدارة المحلية.

وأكد أن الخيار السياسي المقبل يعود إلى يافاش، قائلاً: «هذا تقديره الشخصي، وإذا رأى حاجة إلى تقديم توضيح آخر، فسيفعله بنفسه».

وكان يافاش قد أعلن في 23 سبتمبر/أيلول مغادرته حزب الشعب الجمهوري، رابطاً قراره بالنقاشات السياسية والقانونية التي شهدتها الفترة الأخيرة، قبل أن يؤكد مواصلة طريقه السياسي مستقلاً والاستمرار في رئاسة بلدية أنقرة الكبرى.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

الاستعلام عن فاتورة الكهرباء والماء والغاز في تركيا اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 هام | تركيا تستعد لتغيير نظام امتحان القيادة.. اختبارات الرخصة تنتقل إلى الشوارع المفتوحة نجم فنربخشة السابق يعود إلى النادي التركي.. ما الذي أبقاه قريبًا من الجماهير؟ مدرب نوبل السابق: نتيجة بشكتاش التركي السلبية لا تعكس أداء الحارس