إنذارات بإخلاء مخيم في إدلب تهدد 350 عائلة.. والعودة إلى قراها شبه مستحيلة

26 سبتمبر 2026 - 15:01آخر تحديث: 26 سبتمبر 2026 - 15:01بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

تواجه نحو 350 عائلة نازحة في مخيم «حي الجامعة» بمدينة إدلب شمال غربي سوريا خطر فقدان خيامها خلال أيام، بعد تلقيها إنذارات رسمية متتالية تقضي بإخلاء المخيم وإزالة الخيام بالكامل، بذريعة إخلاء الشريط المحاذي لكورنيش المدينة، من دون توفير بدائل مستدامة تضمن بقاء الأسر في مأمن.

خيام متهالكة ومياه تُشترى على نفقة السكان

وقال حسين الجاسم، أحد سكان المخيم وممثلي قاطنيه، إن العائلات تقيم في خيام متهالكة، ولم تتلقَّ أي دعم إغاثي أو استجابة إنسانية منذ سنوات طويلة. وأضاف أن انقطاع مياه الشرب بالكامل فاقم معاناة السكان، الذين يضطرون إلى شرائها من صهاريج خاصة على نفقتهم، رغم ضائقتهم المالية الشديدة.

وأوضح الجاسم أن العودة إلى القرى والمنازل الأصلية تبدو «شبه مستحيلة» في الوقت الراهن، بعدما دُمّرت المنازل بالكامل، فيما تفتقر القرى إلى أبسط مقومات الحياة، ومنها الكهرباء والمياه والمدارس والمستوصفات الطبية. كما تنتشر فيها مخلفات الحرب غير المنفجرة، التي أودت مؤخراً بحياة عدد من الأطفال.

تضمنت الإنذارات الأخيرة تهديدات بإمكانية حجز الآليات والدراجات النارية العائدة للنازحين في حال عدم الامتثال وإزالة الخيام فوراً. ويتزامن ذلك مع استعداد السكان لموسم قطاف الزيتون، الذي ينتظرون العمل خلاله بأجر يومي لتأمين نفقات فصل الشتاء.

مقترحات نقل ورفض لإزالة الخيام بلا بدائل

وقال مدير المخيم، سيار حسن الشهاب، إن 350 عائلة تقيم في التجمع، تنحدر غالبيتها من ريف حماة الشرقي، مشيراً إلى أن المقترحات المطروحة لنقلها نحو الشمال تفتقر إلى المنطق ما دامت العودة الآمنة إلى المناطق الأصلية غير متاحة.

في المقابل، أطلق مجلس مدينة إدلب مبادرة لتنظيم المنطقة ونقل الأسر إلى مساكن بديلة، بينما طالبت جامعة إدلب بترحيل التجمعات العشوائية لإفساح المجال أمام تنفيذ المخططات التنظيمية والمشاريع الحيوية.

وشدد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، على ضرورة عدم إنهاء ملف المخيمات بصورة عشوائية أو إزالة الخيام من دون توفير بدائل مستدامة تكفل أمن السكان واستقرارهم.

وتضم إدلب أعداداً كبيرة من المخيمات، فيما تتواصل الجهود للبحث عن حلول سكنية وتنظيمية للأسر الأكثر احتياجاً، وسط مخاوف سكان «حي الجامعة» من أن يؤدي الإخلاء المرتقب إلى تشريدهم مجدداً من دون مأوى بديل.

كلمات مفتاحية:إدلبسوريا
شارك:

أحدث المقالات

بائع مثلجات في أضنة التركية يتجاوز مشكلة مدى دراجته بلوح شمسي يستخدمه مظلةً أيضًا حريق يلتهم مطعماً في صقاريا التركية.. وفرق الإطفاء تمنع امتداده عاجل | الرئيس التركي أردوغان يهاجم نتنياهو: مكان مجرمي الحرب قاعات المحاكم.. ومغادرة الوفود «صفعة» اختناق مواطن بحبة سكر على ساحل تكيرداغ التركية.. ما علاقة تدريب الإسعافات الأولية بإنقاذه؟