تركيا تكشف ملابسات 3 جرائم قتل قديمة.. قطعة من مرآة تقود إلى توقيف مشتبه به

27 سبتمبر 2026 - 11:17آخر تحديث: 27 سبتمبر 2026 - 11:17بقلم: liya

أعلن وزير العدل التركي أكين غورلك كشف ملابسات ثلاث جرائم قتل مجهولة الفاعل تعود إلى ما بين 11 و19 عاماً، بعد إعادة فحص ملفاتها في ولايات أقسراي وغازي عنتاب ومانيسا. وتشمل القضايا اختفاء فاديمة غورغولو عام 2007، ومقتل محمد قايا في هجوم مسلح عام 2011، والعثور على ميرال باباجان، البالغة 20 عاماً، جثة على جانب الطريق عام 2015.

وقال غورلك إن التحقيقات أسفرت عن توقيف شخصين في قضية أقسراي، واحتجاز 10 مشتبه بهم في قضية غازي عنتاب، فيما أُلقي القبض على مشتبه به آخر في قضية مانيسا وأودع الحبس الاحتياطي، بعدما ساعد إطار مرآة جانبية لسيارة في تحديد المركبة المرتبطة بالواقعة.

توقيف شخصين في قضية اختفاء فاديمة غورغولو

تعود قضية فاديمة غورغولو إلى عام 2007، حين اختفت من منطقة آغاجوران التابعة لولاية أقسراي. وأعيد فتح الملف بعد إعادة تقييم إفادات أفراد من العائلة، ومراجعة الأدلة، وتنفيذ أعمال ميدانية جديدة.

وشملت عمليات البحث منزل المفقودة باستخدام كلب مدرّب على اكتشاف الجثث وأجهزة للتصوير تحت سطح الأرض. وخلال التحقيق، أدلت المشتبه بها Hava G. بمعلومات عن كيفية وقوع الحادث، وأسفرت تلك الإفادة عن العثور على ثلاثة أساور قيل إنها تعود إلى فاديمة غورغولو.

وبناءً على نتائج التحقيق، أُلقي القبض على Hava G. وİlhan G.، ثم قررت المحكمة حبسهما احتياطياً. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف مصير غورغولو وجميع ملابسات القضية.

10 مشتبه بهم في قضية مقتل محمد قايا

في ولاية غازي عنتاب، أعيد فحص ملف مقتل محمد قايا، الذي قضى في هجوم مسلح في 3 يناير/كانون الثاني 2011. وشملت المراجعة توسيع تحليل سجلات الاتصالات الهاتفية، إلى جانب تقييم إفادات الشهود، وبيانات إشارات أبراج الاتصالات، ومحاضر التعرف، والتناقضات الواردة في أقوال المشتبه بهم.

وخلص المحققون إلى أن بعض المشتبه بهم كانوا يتعقبون قايا يوم الواقعة، وأنهم نفذوا أعمال مراقبة في محيط مكان الهجوم. وبإشراف النيابة العامة في غازي عنتاب، نُفذت عمليات متزامنة في غازي عنتاب وشانلي أورفا وأنطاليا، أسفرت عن إلقاء القبض على 10 أشخاص واحتجازهم للاشتباه في صلتهم بالواقعة.

نُسقت التحقيقات عبر رئاسة دائرة التحقيق في الجرائم مجهولة الفاعل، بالتعاون مع النيابات العامة وأجهزة الشرطة والدرك، لإعادة تقييم الملفات القديمة باستخدام الأدلة والوسائل التقنية المتاحة.

إطار مرآة يقود إلى مشتبه به في قضية مانيسا

في مانيسا، أعيد التحقيق في وفاة ميرال باباجان، التي عُثر عليها جثة على جانب الطريق في 6 يوليو/تموز 2015. وأعادت السلطات تمثيل الواقعة، كما راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة لنظامي «موبيسه» و«بي تي إس»، مع التركيز مجدداً على التوقيت والمسافات بين المواقع.

وخلال فحص المضبوطات المحفوظة لدى الأدلة الجنائية، تبيّن أن قطعة من مركبة تعود إلى إطار مرآة جانبية يُستخدم في طرز محددة من سيارات فولكسفاغن. وبعد مطابقة القطعة مع تسجيلات الكاميرات، تمكن المحققون من تحديد سيارة كانت موجودة في المنطقة وقت وقوع الحادث.

وبالاستماع إلى مالك السيارة، علمت السلطات أن المرآة الجانبية كانت قد استُبدلت في وقت سابق. وأُلقي القبض على R.Ç.، الذي كان مالك المركبة في تاريخ الواقعة، ثم قررت محكمة الصلح الجزائية حبسه احتياطياً.

وقال غورلك إن النتائج التي ظهرت بعد سنوات طويلة أظهرت، وفق تقييمه، أن مرور الوقت لا يحول بالضرورة دون الوصول إلى الحقيقة، وأن إعادة فحص الأدلة بوسائل وتقنيات جديدة يمكن أن تسهم في كشف ملابسات ملفات القتل القديمة.

وأضاف الوزير، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أن السلطات تواصل عملها، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، حتى لا تبقى أي قضية مجهولة الفاعل تركت جرحاً في الضمير العام من دون كشف، مهما طال الزمن. وأكد استمرار العمل على إعادة فتح هذه الملفات واستخدام كل الإمكانات المتاحة للوصول إلى الحقيقة.

ووجه غورلك الشكر إلى النيابات العامة في أقسراي-أورتاكوي وغازي عنتاب ومانيسا، وإلى قيادة الدرك في أقسراي، ومديرية أمن غازي عنتاب، وقيادة الدرك في مانيسا، إضافة إلى الموظفين العموميين الذين شاركوا في مراحل التحقيق والعمليات الميدانية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

دبس العنب التركي يُغلى حتى 5 ساعات ويباع بـ500 ليرة.. فما دور الرماد أو التراب؟ سائق منع سيارة إسعاف في إسطنبول التركية يواجه غرامة 466 ألف ليرة وسحب رخصته 90 يوماً توقيف رئيسَي «تيرا بورتفوي» في تركيا.. والنيابة تطلب بيانات التحويلات والأصول المشفرة طريق سريع في مرسين التركية يبلغ 98%.. رحلة الصيف تهبط من ساعتين ونصف إلى 18 دقيقة