نتنياهو يحذّر من هجوم محتمل قبل انتخابات إسرائيل.. ولابيد يطالب بإحاطة مباشرة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود مؤشرات على هجوم خارجي محتمل قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر، ما دفع إسرائيل إلى عقد اجتماع أمني رفيع اليوم، 29 سبتمبر، من دون أن يحدد الجهة التي قد تنفذ الهجوم.
ومن المنتظر أن يضم الاجتماع كبار المسؤولين في مؤسسات الدفاع والأمن، لبحث تقييم التهديد الذي تحدث عنه نتنياهو، إلى جانب الإجراءات الممكن اتخاذها لحماية العملية الانتخابية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الاجتماع سيُعقد في وقت لاحق من اليوم.
نتنياهو يتحدث عن مؤشرات لهجوم محتمل
طرح نتنياهو تحذيره قبل نحو شهر من موعد الانتخابات، قائلًا إن هناك إشارات إلى احتمال تعرض إسرائيل لهجوم من الخارج. لكنه لم يقدم تفاصيل عن مصدر الخطر أو الجهة التي قد تقف وراءه، ما دفع المعارضة إلى المطالبة بتوضيحات بشأن طبيعة التهديد ومدى تأثيره في المسار الانتخابي.
وطالب زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو بعقد إحاطة أمنية عاجلة، قائلًا إنه يريد معرفة ما إذا كان التهديد قائمًا بالفعل. وأضاف أنه إذا كان هناك خطر أمني، فيجب اتخاذ الاستعدادات اللازمة حتى لا تتعطل الانتخابات.
أوضح مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو يعقد اجتماعات أمنية دورية مع زعيم المعارضة، وأن آخر لقاء بينهما جرى في 14 سبتمبر. وأضاف المكتب أن نتنياهو وجّه سكرتيره العسكري إلى إطلاع لابيد على آخر التطورات.
لابيد يطلب لقاء نتنياهو مباشرة
لم يكتفِ لابيد بإحاطة ينقلها السكرتير العسكري، وطالب بعقد لقاء مباشر مع رئيس الوزراء لمناقشة التحذير. ووفقًا للإعلام الإسرائيلي، من المقرر أن يلتقي نتنياهو ولابيد في وقت لاحق اليوم.
ويرى زعيم المعارضة أن إعلان رئيس الوزراء عن تهديد قد يؤثر في الانتخابات يستدعي مناقشة أوسع. واقترح عقد اجتماع يضم نتنياهو، ومدير جهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، إلى جانب لابيد، إذا كان هناك خطر أمني.
كما دعا حزب «ياشار»، الذي ينتمي إليه غادي أيزنكوت، نتنياهو إلى إطلاع لابيد على ملابسات التهديد. وقال الحزب إن من الضروري توضيح ما إذا كان الخطر الأمني قائمًا، وضمان ألا يتحول الإعلان عنه إلى خطوة سياسية يمكن أن تؤثر في العملية الانتخابية.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 أكتوبر.
المصدر: Sözcü