شاب تركي في التاسعة عشرة يرفض بيع منتجات المقاطعة في سامسون رغم خسارة زبائن

يواصل يحيى فوركان إينان، البالغ من العمر 19 عاماً، إدارة متجر في مدينة سامسون التركية من دون بيع منتجات العلامات المدرجة ضمن حملات المقاطعة، رغم قوله إن القرار تسبب أحياناً في خسارة بعض الزبائن.
وقال إينان إنه افتتح المتجر مع عائلته في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وإنه يديره منذ نحو عام، مضيفاً أنه أصغر بقال ناشط في سامسون حالياً.
موقف مستمر رغم خسارة بعض الزبائن
وأوضح إينان أن متجره لا يبيع أي منتجات للعلامات التي تستهدفها المقاطعة، مشيراً إلى أن هذه الشركات تهيمن على السوق التركية وتحظى بقاعدة واسعة من المستهلكين، ولذلك تلقى منتجاتها إقبالاً كبيراً.
وأضاف أن المتجر والزبائن واجهوا صعوبات بسبب القرار، وأنه خسر عملاء في بعض الأحيان، لكنه أكد أن ذلك لم يدفعه إلى التراجع، قائلاً إنهم لم يغيروا موقفهم وإنهم توقفوا عن بيع تلك العلامات منذ نحو عام.
أكد الشاب أن المقاطعة ستستمر، موضحاً أن الهدف منها ليس إلحاق خسائر مالية بالعلامات المستهدفة، بل رفض بيع منتجات شركات أطلقت، وفق وصفه، تصريحات سيئة إلى درجة تمس مشاعر الناس، ولذلك لا يرغب في عرض منتجاتها داخل متجره.
المقاطعة وحدها ليست كافية
وقال إينان إنه لا يعتقد أن مقاطعة المنتجات وحدها تكفي لإلحاق الضرر بالعلامات التجارية الكبرى، لكنه يرى أنها الوسيلة المتاحة له حالياً للتعبير عن موقفه.
كما اعتبر أن تلك الشركات لا تتضرر بالقدر الكافي من الاحتجاجات أو المقاطعة أو حتى إنشاء مؤسسات خيرية، داعياً إلى توسيع نطاق الحركة وزيادة تأثيرها. وأضاف أن هذا المسار لم يبدأ قبل ثلاث سنوات فقط، بل بدأ قبل 20 عاماً وربما قبل 50 عاماً، على حد تعبيره، مشدداً على الحاجة إلى تغيير المسار الحالي.
المصدر: Türkiye Gazetesi