أخبار العالم

بن غفير يشارك في هدم مبنى بالقدس الشرقية ويعتلي جرافة بعد تشريد 70 فلسطينيًا

شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي المنتمي إلى اليمين المتطرف، إيتامار بن غفير، في هدم مبنى فلسطيني مؤلف من خمسة طوابق في حي الطور بالقدس الشرقية المحتلة، قبل أن يعتلي إحدى الجرافات ويلتقط صورًا تحت حماية الشرطة، فيما فقد 70 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، منازلهم.

هدم منزل 10 عائلات

بدأت القوات الإسرائيلية صباحًا هدم المبنى الذي كانت تقيم فيه 10 عائلات، باستخدام الجرافات، ما أدى إلى تشريد سكانه البالغ عددهم 70 شخصًا. وكان معظم المشردين من النساء والأطفال، فيما راقب الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم عملية الهدم عاجزين.

ووصل بن غفير إلى موقع الهدم برفقة حراسة شرطية، ثم اعتلى إحدى الجرافات والتقط صورًا أثناء استمرار هدم المبنى.

وقالت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية إن مشاركة بن غفير في عملية الهدم، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، تُعد دعاية انتخابية.

إخطار نهائي قبل الهدم بيوم

وأوضحت المحافظة أن سكان المبنى لجأوا لسنوات إلى الوسائل القانونية للاعتراض على قرار الهدم، وتعرضوا كذلك لغرامات وعقوبات مالية، لكنهم تلقوا الإخطار النهائي بتنفيذ الهدم قبل يوم واحد فقط من تنفيذه.

اتهمت المحافظة إسرائيل باستهداف الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، وقالت إن هدم المنازل ومصادرة الممتلكات يُستخدمان لتغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة.

وذكرت المحافظة أن 427 عملية هدم نُفذت خلال عام 2026 في القدس الشرقية المحتلة، في إطار ما وصفته بسياسة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى