هجمات الحوثيين على السعودية تختبر تحالف مكة.. خبير تركي يلفت إلى تراجع نفوذ إيران

رأى خبير تركي في السياسات الأمنية أن تصعيد الحوثيين هجماتهم على السعودية لا ينبغي قراءته باعتباره امتدادًا للصراع اليمني-السعودي فقط، معتبرًا أن الهجمات تختبر «تحالف مكة» عبر المملكة، في مرحلة تشهد تراجعًا في نفوذ إيران الإقليمي.
وقال Mete Yarar، خلال مشاركته في برنامج «Net Bakış» الذي تبثه قناة TVNET مباشرة، إن زيادة هجمات الحوثيين على السعودية، بالتزامن مع تراجع قوة إيران في المنطقة، تستدعي «تساؤلًا من الناحية العسكرية». ولم يقدم تقييمه باعتباره إعلانًا عن جهة منفذة جديدة، بل طرحه في إطار قراءة أوسع للتوازنات والتحركات الإقليمية.
حرب مستمرة منذ نحو عقد
وأشار يارار إلى أن الحرب في اليمن مستمرة منذ نحو 10 أعوام، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة في الصومال والسودان وليبيا وإثيوبيا يجب أن تُدرس أيضًا ضمن حسابات التوازن الإقليمي، بدل حصر الأحداث في المواجهة بين الحوثيين والسعودية.
شدد الخبير على أن هجمات الحوثيين تستحق قراءة تتجاوز حدود اليمن والسعودية، وقال إن «تحالف مكة» يجري اختباره عبر المملكة. ويُستخدم هذا الوصف في حديثه للإشارة إلى التحالف الإقليمي الذي قد تتضح ملامحه أكثر مع تطور المواجهات والمواقف بين دول المنطقة.
موقف تركيا وباكستان تحت المراقبة
وأوضح يارار أن مواقف تركيا وباكستان تحظى بمتابعة وثيقة من دول المنطقة، لافتًا إلى احتمال اتساع التحالف خلال المرحلة المقبلة عبر انضمام دول أخرى إليه.
كما أشار الخبير إلى ما وصفه بوجود دور لإسرائيل والإمارات العربية المتحدة خلف الهجمات، في إطار عرضه للعوامل التي يرى أنها تقف وراء التصعيد الحوثي ضد السعودية.
المصدر: يني شفق




