تركيا.. هل وقع زلزال في إسطنبول بعد وصول تنبيه مفاجئ إلى الهواتف؟

تصدّر سؤال هل حدث زلزال في إسطنبول؟ اهتمام عدد من السكان بعد وصول إشعار مفاجئ إلى هواتف مستخدمي أحد تطبيقات متابعة الزلازل، تضمن معلومات عن وقوع هزة في مركز المدينة، ما تسبب بحالة من القلق ودفع السكان إلى البحث في بيانات الجهات الرسمية.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع GZT، فقد ظهر التنبيه خلال ساعات الليل، وأشار إلى زلزال بقوة 2.5 درجة في إسطنبول. وأثار الإشعار تساؤلات، خصوصاً أن بعض المستخدمين قالوا إنهم تلقوا التنبيه رغم تعطيلهم الإشعارات الخاصة بالزلازل التي تقل قوتها عن 5 درجات.
هل أكدت الجهات الرسمية وقوع الزلزال؟
بعد انتشار التنبيه، اتجهت الأنظار إلى قوائم هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية AFAD ومرصد قنديلي لمقارنة المعلومات الواردة في التطبيق مع السجلات الرسمية.
وأفاد التقرير بأن بيانات AFAD وقنديلي في وقت إرسال التنبيه لم تتضمن تسجيلاً لزلزال بقوة 2.5 درجة في مركز إسطنبول، وبالتالي لم يتم تأكيد الإشعار من جانب المؤسستين الرسميتين في ذلك الوقت. كما لم يقدم التطبيق، وفق التقرير، تفسيراً تقنياً مفصلاً لسبب إرسال التنبيه.
لماذا أثار التنبيه القلق؟
تأتي مثل هذه التنبيهات في ظل المتابعة المستمرة للنشاط الزلزالي في إسطنبول، حيث يحرص السكان على متابعة أي هزة جديدة فور وقوعها. ولذلك، فإن ظهور إشعار مفاجئ يتحدث عن زلزال في مركز المدينة يدفع كثيرين إلى التحقق مباشرة من المصادر الرسمية.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، فإن ظهور التنبيه على الهواتف لا يعني بالضرورة أن زلزالاً مؤكداً وقع بالفعل، خصوصاً عندما لا يتطابق مع بيانات الجهات المختصة برصد الزلازل.
بيانات الزلازل تتغير لحظة بلحظة
وتنشر AFAD بيانات الزلازل المسجلة في تركيا بصورة مستمرة، وقد تتغير بعض التفاصيل الأولية للزلازل الصغيرة بعد المراجعة والتحليل. وتشير أحدث قائمة منشورة لدى AFAD في 7 أكتوبر 2026 إلى تسجيل هزات صغيرة في عدة مناطق تركية، دون أن يظهر ضمن السجل المعروض زلزال بقوة 2.5 درجة في إسطنبول.
لذلك، ينصح السكان عند وصول أي تنبيه غير معتاد بالرجوع إلى بيانات AFAD ومرصد قنديلي قبل تداول معلومات غير مؤكدة، خاصة فيما يتعلق بموقع الزلزال وقوته.
المصدر: تركيا عاجل – عن GZT وبيانات AFAD




