منوعات

تلقيح التين يرفع عقد الثمار في تكيرداغ.. وتحذير من وصول المياه إلى الجذوع

نجح المزارع محمد بولوت في زيادة عقد ثمار التين وتحسين حجمها وإنتاجيتها في بستانه بمنطقة شاركوي التابعة لولاية تكيرداغ التركية، بعدما طبق للمرة الأولى عملية التلقيح المعروفة محليًا باسم «الإيكلمة»، مستفيدًا من أساليب حديثة شاهدها في ولايتي بورصة وإزمير.

ونقل بولوت هذه الخبرات إلى بستانه المقام وفق نظام التربية على الأسلاك، مشيرًا إلى أن التلقيح أسهم في زيادة الثمار التي ثبتت على الأشجار، إلى جانب تحسن أحجامها مقارنة بالمواسم السابقة. وقال إنه سيواصل العمل للحصول على نتائج أفضل خلال العام المقبل.

تجربة التلقيح ونتائجها

أجرى بولوت عملية التلقيح في حدود 6 يوليو/تموز، ثم نفذ عملية حراثة واحدة للتربة. كما تمكن من ري البستان ثلاث مرات، مستخدمًا أسلوب الري المفتوح عبر حفر التربة حول الجذور، بدلًا من الاعتماد على شبكة ري بالتنقيط أو نظام مماثل.

وأوضح المزارع أن هذه الطريقة انعكست على المحصول، إذ أصبحت حبات التين أكبر، كما تحسن عقد الثمار مقارنة بالسنوات الماضية. وأضاف أن بعض الثمار سقطت بعد التلقيح، وكان يُعتقد في البداية أن السبب يعود إلى عدم نجاح عقدها، قبل أن تكشف أعمال الفحص أن ذبابة التين السوداء كانت وراء هذا التساقط.

زارت فرق مديرية الزراعة في تكيرداغ بستان بولوت في حي تشينارلي التابع لشاركوي، حيث تابعت أعمال الحصاد ميدانيًا، وقيّمت إنتاجية المحصول وجودته، إلى جانب إجراء فحوص للكشف عن الأمراض والآفات.

تحذير من وصول المياه إلى الجذوع

قيّم مهندسو المديرية نتائج عملية التلقيح التي طبقها بولوت للمرة الأولى، وشددوا على أهمية أسلوب الري في حماية الأشجار والحفاظ على الإنتاج.

وقال المهندسون إن وصول المياه إلى جذوع الأشجار يؤدي إلى ظهور مناطق تعفن، وقد تتطور الحالة إلى إصابات فطرية تتسبب في موت النبات. وحذروا من ضرورة منع ملامسة المياه للجذوع أثناء الري، موضحين أن الانتقال إلى الري بالتنقيط في الموسم المقبل سيساعد على تقليل الأضرار الناتجة عن المياه والحد من هدرها.

كما أوضحت الفرق الزراعية أهمية استخدام تقنيات الزراعة الحديثة لما توفره من تحسين في الإنتاج والجودة، وقدمت لبولوت تمنياتها بحصاد وفير ودخل جيد، مشيدة به بوصفه مزارعًا شابًا ونموذجيًا يمكن أن يمثل مثالًا لمنتجي المنطقة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى