عاجل | تركيا تبعد 5 مسؤولين بلديين مؤقتًا.. والقرار يمتد إلى رابطتين بلديتين

أعلنت وزارة الداخلية التركية إبعاد خمسة مسؤولين بلديين مؤقتًا عن مهامهم، بعد توقيفهم بقرارات قضائية في إطار تحقيقات تتضمن اتهامات بالرشوة والتلاعب بالمناقصات والاحتيال وتشكيل أو الانضمام إلى منظمات إجرامية. وامتد القرار إلى رئاسة رابطتين بلديتين يشغلهما اثنان من المسؤولين.
وبحسب بيان الوزارة، شملت الإجراءات رئيس بلدية أيوب سلطان في إسطنبول ميثات بولنت أوزمن، ونائب رئيس بلدية أتاشهير مراد غونش، ورئيس بلدية يني شهير في مرسين عبد الله أوزييت، ورئيس بلدية مرسين الكبرى فهاب سيتشر، ورئيس بلدية ميزيتلي أحمد سيركان تونجر.
قرارات التوقيف والاتهامات
أُوقف أوزمن بقرار من محكمة الصلح الجزائية الأولى في أنقرة، صدر في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على خلفية اتهامات بالانضمام إلى منظمة أُسست بغرض ارتكاب جرائم، وتلقي الرشوة، والتلاعب بمناقصات المؤسسات والهيئات العامة.
أما غونش، فأُوقف بقرار من محكمة الصلح الجزائية السادسة في إسطنبول، صدر في اليوم نفسه، على خلفية اتهامات بالانضمام إلى منظمة أُسست بغرض ارتكاب جرائم وتلقي الرشوة.
وأُوقف رئيس بلدية يني شهير عبد الله أوزييت بقرار من محكمة الصلح الجزائية الرابعة في مرسين، صدر في 5 أكتوبر/تشرين الأول، في قضية تتضمن اتهامات بتلقي الرشوة، وتشكيل منظمة بهدف ارتكاب جرائم، والاستيلاء على منفعة بالإكراه، والاحتيال بما يضر بالمؤسسات والهيئات العامة.
وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أصدرت المحكمة نفسها في مرسين قرارًا بتوقيف رئيس بلدية مرسين الكبرى ورئيس اتحاد البلديات في تركيا فهاب سيتشر. وتشمل الاتهامات الموجهة إليه تزوير وثائق رسمية، والتلاعب بمناقصات المؤسسات أو الهيئات العامة، وتشكيل منظمة بهدف ارتكاب جرائم، والاحتيال بما يضر بالمؤسسات والهيئات العامة.
كما أُوقف رئيس بلدية ميزيتلي ورئيس اتحاد بلديات شرق المتوسط أحمد سيركان تونجر بقرار من محكمة الصلح الجزائية الرابعة في مرسين، صدر في 6 أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل الاتهامات بحقه الانضمام إلى منظمة أُسست بغرض ارتكاب جرائم، والاحتيال بما يضر بالمؤسسات والهيئات العامة، وتقديم الرشوة وتلقيها، والاستيلاء على منفعة بالإكراه، والتلاعب بالمناقصات العامة، وتشكيل منظمة بهدف ارتكاب جرائم.
استندت وزارة الداخلية إلى المادة 127 من الدستور التركي والمادة 47 من قانون البلديات رقم 5393، في إبعاد المسؤولين عن مناصبهم باعتباره إجراءً مؤقتًا، على خلفية قرارات توقيفهم.
إبعاد عن رئاسة رابطتين بلديتين
لم يقتصر القرار على المناصب المحلية؛ إذ أعلنت الوزارة أيضًا إبعاد فهاب سيتشر عن رئاسة اتحاد البلديات في تركيا، وأحمد سيركان تونجر عن رئاسة اتحاد بلديات شرق المتوسط، إلى جانب إبعادهما عن رئاسة بلديتي مرسين الكبرى وميزيتلي.
المصدر: Türkiye Gazetesi




