أخبار تركيا

عاجل | انهيار مبنى من 7 طوابق في إسطنبول يخلّف قتيلين.. فيديو سابق يوثق تشققات كانت تتسع

انهارت 3 طوابق من مبنى مؤلف من 7 طوابق في حي جفيزلي بمنطقة مالتيبه في إسطنبول، عند الساعة 05:40، ما أسفر عن وفاة شخصين، فيما أخرجت فرق الإنقاذ 11 شخصًا على قيد الحياة، واستمرت عمليات البحث عن 3 أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

فيديو قبل الانهيار يوثق اتساع التشققات

وعقب الانهيار، ظهرت لقطات صورتها فاطمة كايا، مستأجرة المحل الواقع في الطابق الأرضي من المبنى، خلال شهر أبريل، بعدما لاحظت تشققات في الجدران وشاركت الفيديو مع جيرانها.

وتظهر كايا في التسجيل وهي تشير إلى الشقوق وتقول: «لا أريد أن أخيفكم، لكن هذه التشققات بدأت تظهر لدينا، وهي تزداد اتساعًا يومًا بعد يوم. هل يضغط المنزل علينا من فوق أم ماذا؟».

وقالت كايا إنها أرسلت مقطعًا إلى ابنتها في 13 أبريل، وأبلغتها بظهور التشققات، موضحة أن السكان فكروا في الانتقال من المبنى، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على محل آخر، فاستمروا في استئجار المكان بسعر منخفض.

خلافات بشأن التحول الحضري

وأوضحت كايا أن سكان المبنى لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن مشروع التحول الحضري، ولذلك لم تبدأ إجراءات هدمه. وأضافت أن السكان كانوا يتحدثون مع مقاولين، لكنهم لم يجتمعوا لاتخاذ قرار.

ونفت مستأجرة المحل وجود ورشة خياطة أو آلات يمكن أن تكون قد أثرت في أعمدة المبنى، قائلة إن المكان كان يستخدم لإرسال طرود صغيرة عبر شركات الشحن، وإنها تقيم فيه ليلًا ونهارًا. وأضافت: «لماذا أقطع الأعمدة؟ أنا لا أحتاج إلى مساحة في المكان».

كما ذكرت أن المبنى كان قديمًا منذ انتقالها إليه، وأنه كان مقررًا هدمه أصلًا. وقالت إن زوجها شاهد في مستودع لنوافذ «بيمابن» بالطابق السفلي أعمدة متضررة بشدة، وحذرها قائلًا: «فاطمة، الأعمدة انتهت تقريبًا واختفت، لنخرج من هنا». وأكدت أن ممتلكاتها وأموالها بقيت تحت أنقاض المبنى.

تلقت كايا اتصالًا من أحد الجيران عند الساعة السادسة صباحًا لإبلاغها بالحادث. وأشارت إلى أن إحدى الجارات، وتدعى «الأخت سلمى»، كانت قد سافرت إلى طرابزون قبل يومين، فيما يوجد أطفالها في المكان، كما تحدثت عن رجل مبتور الساق ما زال تحت الأنقاض.

عمليات الإنقاذ والتحقيق

وقع الانهيار في شارع دوغو بحي جفيزلي، بعدما انهارت 3 طوابق من المبنى المؤلف من 7 طوابق لسبب لم يتضح بعد. وعلى الفور، أُرسلت فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية، ووحدات الطوارئ الطبية، والإطفاء، والصحة، والأمن إلى الموقع.

وأسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن إخراج 11 شخصًا على قيد الحياة، فيما توفي شخصان، واستمرت الجهود للعثور على 3 أشخاص آخرين تحت الركام. كما أُوقف مهندس معماري ومسؤول موقع البناء على ذمة التحقيق.

وأفاد بيان رسمي، استنادًا إلى بيانات نظام تسجيل السكان، بأن المبنى شُيد عام 1987، وكان يتكون من طابق أرضي و6 طوابق. لكن تصريحات أخرى تحدثت عن احتمال وجود طابق مخالف للقانون في المبنى، من دون حسم هذه النقطة ضمن المعلومات المتاحة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى