تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن أشخاص يُعتقد أنهم ما زالوا عالقين تحت أنقاض مبنى انهار جزئيًا في منطقة مالتبه بمدينة إسطنبول، وسط إجراءات دقيقة بسبب خطر انهيار بقية المبنى.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل، قال والي إسطنبول داوود غول إن فرق البحث والإنقاذ تواصل عملها للوصول إلى الأشخاص الموجودين تحت الأنقاض، مشددًا على أن الأولوية الحالية هي إنقاذهم مع الحفاظ على سلامة فرق الإنقاذ.
ماذا حدث في مبنى مالتبه؟
وقع الانهيار في مبنى مكوّن من 7 طوابق في حي جيفيزلي بمنطقة مالتبه في إسطنبول، حيث انهارت الطوابق الثلاثة السفلية من المبنى في ساعات الصباح الباكر.
وعقب الانهيار، وصلت فرق من إدارة الكوارث والطوارئ التركية والإطفاء والشرطة والطواقم الطبية إلى المكان، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ وإخلاء الأشخاص الموجودين في الأجزاء التي بقيت قائمة من المبنى.
كم عدد الوفيات والعالقين تحت الأنقاض؟
أعلن والي إسطنبول داوود غول أن شخصين لقيا حتفهما في الحادث، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج عدد من الأشخاص من المبنى ونقل المصابين إلى المستشفيات.
وفي أحدث تصريحاته، أوضح غول أن فرق الإنقاذ تعمل للوصول إلى 3 أشخاص يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، مؤكدًا أن عمليات البحث مستمرة دون توقف. كما أشارت السلطات إلى أن المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات لا يواجهون، وفق المعلومات المتاحة، خطرًا على حياتهم.
لماذا تعمل فرق الإنقاذ بحذر شديد؟
تكمن الصعوبة الرئيسية في أن الأجزاء المتبقية من المبنى أصبحت معرضة لخطر الانهيار، وهو ما قد يشكل خطرًا على فرق الإنقاذ والأشخاص الموجودين داخل الأنقاض.
وقال والي إسطنبول إن الفرق تعمل بما وصفه بـ«حساسية الصائغ»، بحيث يتم تقييم كل خطوة قبل تنفيذها لتجنب التسبب في انهيار إضافي قد يعرض العالقين أو رجال الإنقاذ للخطر.
بدء هدم المبنى بشكل مسيطر عليه
وبسبب خطر الانهيار الكامل، جرى دعم المبنى بإجراءات احترازية، فيما أعلن الوالي أن العمل سيتجه إلى هدم الجزء المتبقي من المبنى بشكل مسيطر عليه بدءًا من الأعلى، بالتزامن مع استمرار محاولات الوصول إلى الأشخاص العالقين.
وتُنفذ هذه الإجراءات بالتوازي مع عمليات البحث، بهدف تخفيف وزن المبنى وتقليل خطر انهياره المفاجئ أثناء عمليات الإنقاذ.
ما سبب انهيار المبنى في إسطنبول؟
لم تحدد السلطات حتى الآن السبب النهائي لانهيار المبنى. وأكد والي إسطنبول أن الأولوية في الوقت الحالي هي عمليات البحث والإنقاذ، بينما بدأت السلطات تحقيقًا قضائيًا وإداريًا للكشف عن ملابسات الحادث ووضع المبنى من الناحية القانونية والإنشائية.
وأفادت وكالة الأناضول بأن مهندس المبنى ومدير موقع البناء أوقفا على ذمة التحقيق، فيما جرى تكليف مفتشين إداريين للتحقيق في عمليات التخطيط والبناء والتعديلات التي طرأت على المبنى.
ولا تزال الادعاءات المتعلقة بوجود مخالفات إنشائية أو تعديلات سابقة قيد التحقيق، ولا يمكن اعتبارها سببًا مؤكدًا للانهيار قبل انتهاء الفحوصات الفنية والتحقيقات الرسمية. :chatgpt-content-reference{index=”0″}
المصدر: تركيا عاجل – عن Türkiye Gazetesi ووكالة الأناضول وDHA.