تعاني كثير من النساء من التقلصات وآلام البطن والانتفاخ والصداع خلال فترة الدورة الشهرية، وقد تساعد بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي على تخفيف هذه الأعراض. ومن بين الأطعمة التي لفتت الانتباه في هذا السياق بذور اليقطين، بفضل غناها بالمغنيسيوم.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن تقرير نشرته صحيفة Milliyet التركية، يمكن أن يكون إدخال بذور اليقطين ضمن النظام الغذائي وسيلة داعمة للتعامل مع أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وآلامها، لكن لا ينبغي اعتبارها علاجًا منفردًا للألم الشديد.
يرتبط ألم الدورة الشهرية، المعروف طبيًا باسم عسر الطمث، بانقباضات الرحم التي تحدث أثناء الدورة. ويُعد المغنيسيوم من المعادن المهمة لعمل العضلات والجهاز العصبي، ولذلك يمكن أن يساعد الحصول على كمية كافية منه في دعم استرخاء العضلات والتخفيف من التقلصات لدى بعض النساء.
وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن بعض الدراسات بحثت في دور المغنيسيوم في التعامل مع أعراض عسر الطمث، بينما يرى مختصون أن الأطعمة الغنية بهذا المعدن يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي داعم خلال هذه الفترة.
تحتوي كمية تقارب 28 غرامًا من بذور اليقطين على نحو 150 ملغ من المغنيسيوم، بحسب البيانات التي نقلها التقرير عن المختصين. وهذا يجعلها من المصادر الغذائية المهمة لهذا المعدن.
ولا تقتصر فوائد بذور اليقطين الغذائية على المغنيسيوم، فهي تحتوي أيضًا على الدهون الصحية والألياف ومجموعة من المعادن والعناصر الغذائية الأخرى.
إلى جانب المغنيسيوم، تحتوي بذور اليقطين على الزنك والحديد والدهون الصحية ومضادات الأكسدة، كما توفر الألياف التي تساعد في دعم عملية الهضم والشعور بالشبع.
ويشير التقرير أيضًا إلى احتوائها على مادة التربتوفان، وهي حمض أميني يدخل في إنتاج بعض النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والنوم.
يمكن إدخال بذور اليقطين إلى النظام الغذائي بطرق بسيطة، مثل إضافتها إلى الزبادي أو السلطات، أو تناول كمية صغيرة منها كوجبة خفيفة. كما يمكن إضافتها إلى العصائر أو حبوب الإفطار أو وصفات الغرانولا المنزلية.
ويُفضل اختيار البذور غير المملحة أو قليلة الملح، خصوصًا أن الإكثار من الأطعمة المالحة قد يزيد الشعور بالانتفاخ واحتباس السوائل لدى بعض النساء خلال فترة الدورة.
لا. بذور اليقطين يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، لكنها ليست علاجًا مضمونًا لآلام الدورة الشهرية. وإذا كان الألم شديدًا أو يزداد مع مرور الوقت أو يمنع ممارسة الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيبة نسائية للتأكد من عدم وجود سبب طبي يحتاج إلى علاج.
كما يمكن أن تساعد بعض الإجراءات الأخرى، مثل استخدام الكمادات الدافئة وممارسة نشاط بدني خفيف والحصول على قسط كافٍ من الراحة، في تخفيف الأعراض لدى بعض النساء.
المصدر: تركيا عاجل – عن Milliyet
This post was published on 08/10/2026 9:27 مساءً
تصدر اسم إحسان أيرانتشي محركات البحث في تركيا، بعد وفاة والي أفيون قره حصار المساعد…
لا تزال لعبة Pokémon Legends: Z-A متاحة بسعر مخفض على Amazon بعد انتهاء تخفيضات أكتوبر،…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم تجربة أفضل للمستخدم
اقرأ المزيد