العثور على متبرع لا يكفي لزراعة نخاع شاب مصاب بالثلاسيميا في إزمير

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
9 أكتوبر 2026 - 17:51آخر تحديث: 9 أكتوبر 2026 - 17:51بقلم: liya

كشفت موغى أنلي أن العثور على متبرع مناسب لن يكون كافيًا وحده لإجراء زراعة نخاع العظم للشاب حميد يورولماز، البالغ 18 عامًا والمقيم في منطقة توربالي بولاية إزمير التركية، بسبب ارتفاع مستوى الحديد في جسمه إلى حد لا يلائم عملية الزرع حاليًا.

مستوى الحديد يعرقل فرص الزراعة

ونقلت مقدمة برنامج «موغى أنلي مع تاتلي سيرت» آخر تقييمات الأطباء بعد التواصل معهم بشأن حالة حميد، الذي يعاني منذ ولادته من الثلاسيميا، أو فقر الدم المتوسطي، ويحتاج إلى عمليات نقل دم منتظمة، بينها نقل دم أسبوعي.

وأوضحت أن قيمة الفيريتين، وهي المؤشر المستخدم لقياس مخزون الحديد في الجسم، لا تقع عند المستوى المطلوب لإجراء زراعة النخاع. ويعني ذلك أن العثور على متبرع متوافق، حتى لو تحقق، قد يجعل العملية محفوفة بالمخاطر على الشاب.

وبحسب تقييم الأطباء، قد لا يتغير هذا الوضع خلال السنوات القليلة المقبلة. ولذلك يتعين على حميد الالتزام بالعلاج الدوائي بانتظام وعدم تفويت عمليات نقل الدم. كما أكد التقييم أنه لا يمكن إصدار حكم قاطع بشأن المدة التي يمكن أن يعيشها الشاب.

وأُشير إلى أن حميد لم يتمكن من استخدام أدويته لمدة عامين تقريبًا بسبب عدم امتلاكه تأمينًا صحيًا، وأن انقطاع العلاج أثر سلبًا في حالته. ويحتاج الشاب إلى استئناف العلاج الدوائي والمواظبة عليه وفق الخطة الطبية.

البحث عن الأب البيولوجي

لجأ حميد إلى برنامج موغى أنلي بحثًا عن والده البيولوجي، على أمل أن يساعد ذلك في دفع إجراءات زراعة النخاع إلى الأمام. فقد تركته والدته نهال بييت عندما كان في الثالثة من عمره، ونشأ إلى جانب الرجل الذي كان يعتقد أنه والده، محمد ساغباش، إضافة إلى جده وجدته.

وعندما بلغ 13 عامًا، دخل حميد في غيبوبة، وبدأت الأسرة البحث عن إمكانية إجراء زراعة نخاع له. إلا أن الفحوص أظهرت عدم التوافق، ثم كشف اختبار للحمض النووي أن محمد ساغباش ليس والده البيولوجي.

وقال الشاب خلال ظهوره في البرنامج: «لا أريد أن أموت»، في حديث أثار تعاطف المتابعين. وبعد طرح قضيته، تحركت النيابة العامة، ووُضعت والدته وخاله قيد الاحتجاز. كما شهد الملف تطورات جديدة بعد مشاركة الشخص الذي أشارت إليه الأم باعتباره الأب المحتمل في بث مباشر، فيما تدخلت وزارة الصحة لمتابعة مسار علاج حميد.

فإن تأخر حسم مسألة الأب البيولوجي وإطالة إجراءات الوصول إليه كانا من أبرز النقاط التي نوقشت في البرنامج، إذ رأت موغى أنلي أن معالجة الملف قبل عامين ربما كانت ستتيح بدء علاج الشاب في وقت أبكر.

وقالت مقدمة البرنامج منتقدة تأخر حسم المسألة: «لو حُسمت قضية الأب هذه قبل عامين، ولو لم يُقَل: سأذهب إلى القاضي وسأذهب إلى المدعي العام، يا سيدة نهال، لكان هذا الطفل قد تعافى».

وفي آخر تطورات الملف، لم يشارك حميد في حلقة اليوم السابق، ما أثار قلق الشخص الذي يُقال إنه والده البيولوجي. وتواصل ذلك الشخص مع فريق موغى أنلي للاستفسار عن الحالة الصحية للشاب.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

مارت هاكان يانداش يعود إلى قائمة فنربخشة بعد غياب 19 شهراً مورينيو يدافع عن مبابي: غير الملتزم بواجباته سيشاهد المباريات من منزله اتحاد الكرة التركي يرفض عقد انتخابات استثنائية.. 5 استقالات ورحيل مونتيلا رجل يصلح محرك حافلة في لاغوس وهو جالس فوق غطاء المحرك