أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده إعدام نضال حسن، منفذ هجوم قاعدة فورت هود في ولاية تكساس عام 2009، رمياً بالرصاص، مؤكداً موافقته شخصياً على تنفيذ الحكم، فيما لا يزال بحث بث الإعدام مباشرةً مستمراً.
وكان ترامب يجيب عن أسئلة الصحفيين في حديقة البيت الأبيض، قبل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات انتخابية، عندما قال إن حسن يستحق الإعدام «تماماً»، وإن إطلاق النار عليه يمثل «طريقة مناسبة جداً» لإنهاء حياته. وأضاف: «إنه رجل مجنون تماماً. لا يهمني كيف سيموت، ما دام سيموت. أعتقد أن عقوبة الإعدام طريقة موت مناسبة جداً له».
ترامب: وافقت بالطبع
ورداً على سؤال عما إذا كان قد وافق شخصياً على تنفيذ إعدام حسن عبر بث مباشر، قال ترامب: «هل وافقت؟ نعم، وافقت بالطبع».
وسأل الصحفيون الرئيس الأميركي عما إذا كان يشعر بالقلق من إمكانية استخدام البث المباشر للإعدام لأغراض دعائية. وقال ترامب إنهم يقيّمون هذه المسألة، لكنه أكد أن حسن سيُعدم رمياً بالرصاص.، لم يقدم ترامب تفاصيل نهائية بشأن آلية البث أو نطاقه.
هجوم فورت هود
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد قال في وقت سابق إن الجمهور قد يتمكن من مشاهدة إعدام حسن، موضحاً أن التنفيذ سيكون متاحاً للعامة. وقال هيغسيث: «سنضمن قدرة الناس على مشاهدة ذلك. سيكون الأمر علنياً، لأن الناس بحاجة إلى فهم أن مثل هذه الأفعال تترتب عليها عواقب خطيرة».
وكان حسن طبيباً نفسياً سابقاً في الجيش الأميركي، وقد نفذ هجومه في نوفمبر/تشرين الثاني 2009 داخل قاعدة فورت هود في تكساس، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين. وأدانته هيئة محلفين عسكرية وحكمت عليه بالإعدام، فيما يُتوقع تنفيذ الحكم في 3 ديسمبر/كانون الأول.
وتعود آخر عملية إعدام علنية في الولايات المتحدة إلى عام 1936، حين شُنق رايني بيتيا، وهو رجل أسود، في ولاية كنتاكي بعد إدانته باغتصاب امرأة بيضاء.
المصدر: Sözcü