بعد التحول إلى الألياف الضوئية.. «بي تي» تستهدف استعادة 200 ألف طن من النحاس

تخطط شركة الاتصالات البريطانية «بي تي» لاستعادة النحاس الموجود في كابلات الهاتف القديمة التي فقدت وظيفتها مع توسع استخدام الألياف الضوئية، بما قد يعيد نحو 200 ألف طن من المعدن إلى الاقتصاد.
من شبكات الاتصالات إلى إعادة التدوير
ولا تقتصر عملية تحديث البنية التحتية لدى الشركة على تطوير خدمات الإنترنت والهاتف، إذ تشمل أيضًا تفكيك الكابلات النحاسية الخارجة من الخدمة وإعادة تدويرها عندما تسمح الظروف بذلك. وقد استُخدم النحاس على نطاق واسع في شبكات الهاتف القديمة بفضل قدرته العالية على توصيل الكهرباء ومتانته.
ومع الانتقال إلى شبكات الألياف الضوئية، فقد جزء كبير من الكابلات النحاسية وظيفته الأصلية، ما يتيح التعامل معها كمصدر للمواد الخام بدلًا من بقائها خارج الاستخدام.
نحو 200 ألف طن من النحاس
وتكشف الكمية المتوقعة، التي تُقدَّر بنحو 200 ألف طن من النحاس، حجم الموارد الكامنة في البنية التحتية القديمة للاتصالات. وتستهدف «بي تي» استخراج النحاس من الكابلات التي يمكن تفكيكها بطريقة مناسبة، ثم تحويله إلى مادة خام قابلة لإعادة الاستخدام.
تهدف الخطة أيضًا إلى الحد من الحاجة إلى إنتاج نحاس جديد، وبالتالي تقليل أنشطة التعدين اللازمة لاستخراج المعدن.
ويُستخدم النحاس على نطاق واسع في كابلات الكهرباء وأنظمة الطاقة والأجهزة الإلكترونية والمعدات الصناعية، لذلك تحمل إعادة تدوير المعدن المستخرج من خطوط الهاتف القديمة فوائد اقتصادية وبيئية في آن واحد.
وتوضح عملية التحول الجارية في بريطانيا أن كابلات الاتصالات يمكن أن تحتفظ بقيمتها حتى بعد انتهاء عمرها التشغيلي؛ فبعد أن خدمت لسنوات في نقل المكالمات والبيانات، يُعاد إدخالها إلى الاقتصاد هذه المرة بوصفها مصدرًا للمواد الخام.
المصدر: Sözcü




